شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار كبيرة، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».
من جهتها، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنها نفذت غارة «استهدفت بشكل دقيق أبو علي الطبطبائي القيادي في حزب الله»، بينما قال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: «قبل وقت قصير، شن الجيش الإسرائيلي ضربة دقيقة، استهدفت إرهابيا بارزا في حزب الله الإرهابي ببيروت»، وفق وكالة «فرانس برس».
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي رفيع قوله: «إن إسرائيل لم تبلغنا مسبقا بالهجوم على الضاحية الجنوبية وتم إبلاغنا فور وقوعه».
من هو أبو علي الطبطبائي؟
ولد هيثم علي الطبطبائي، المعروف أيضًا باسم «أبو علي الطبطبائي» والذي ينظر إليه على أنه الرجل الثاني في حزب الله ورئيس أركان الحزب، في العام 1968 لأب إيراني وأم لبنانية جنوبية، وأمضى طفولته في جنوب لبنان، قبل أن ينضم إلى «حزب الله» في شبابه، وترقى في الرتب حتى رأس قوة جرى دمجها مع القوات الخاصة لـ«حزب الله»، وجرى تغيير اسمها إلى «قوة الرضوان» في العام 2008.
- «يونيفيل»: دبابة إسرائيلية أطلقت النار على قواتنا في جنوب لبنان
- الاحتلال الإسرائيلي يطالب سكان قريتين في جنوب لبنان بإخلائهما تمهيدًا لقصفهما
- بري يطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن ردا على الاعتداءات الإسرائيلية
وسميت وحدة العمليات الخاصة باسم عماد مغنية، المعروف أيضا باسم الحاج رضوان، الذي أسسها واغتالته سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالعاصمة السورية دمشق في 12 فبراير من العام 2008.
إشراف على عمليات «حزب الله» الكبرى
يتكتم «حزب الله» ووسائل الإعلام التابعة له بشأن قادة الجماعة، بما في ذلك الطبطبائي، الذي يعتقد أنه أشرف على عمليات «حزب الله» الكبرى في كل من اليمن وسورية، حيث قدمت قواته الدعم المباشر لقوات النظام في درعا والقلمون والقصير وغيرها.
بروز إعلامي
برز اسم الطبطبائي إعلاميا في العام 2015 عندما تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية في مدينة القنيطرة على الحدود مع هضبة الجولان المحتلة، حيث استهدفت غارة جوية قافلة من المركبات كان يستقلها، مما أسفر عن مقتل العميد في الحرس الثوري الإيراني محمد علي الله دادي وستة أعضاء من «حزب الله» اللبناني، بما في ذلك جهاد عماد مغنية، نجل مؤسس «قوة الرضوان»، بينما نجا الطبطبائي.
تصنيف أميركي
في 26 أكتوبر 2016، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية الطبطبائي «إرهابيًا عالميا» بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، وفرضت عليه عقوبات، ومنعت أي كيان أميركي من التعامل معه.
وفي العام 2020، عرضت وزارة الخارجية مكافأة مالية، تصل إلى خمسة ملايين دولار، للحصول على معلومات عن الطبطبائي، في إشارة إلى دوره القيادي في سورية واليمن، وما أسمته «أنشطة حزب الله الإقليمية المزعزعة للاستقرار».
تعليقات