دانت مصر «الانتهاكات والفظائع» في مدينة الفاشر، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، وما تبعه من وقوع مجازر في المدينة.
ووصل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إلى السودان حيث كان في استقباله نظيره السوداني محي الدين سالم، في مدينة بورسودان.
- الأمم المتحدة تحذر من «استعدادات واضحة» لمعارك جديدة في السودان
- مجلس حقوق الانسان: جلسة طارئة بشأن الفاشر في 14 نوفمبر
فيما قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن الزيارة تستهدف دعم الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات المصرية-السودانية وبحث مستجدات الأزمة السودانية، في إطار «الموقف المصري الثابت الداعم لوحدة السودان واستقراره».
وأكد عبد العاطي، خلال لقائه رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي عبد الفتاح البرهان، «دعم مصر الكامل قيادةً وشعبًا للسودان الشقيق اتساقاً مع الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين»، مشدداً على تضامن مصر الكامل مع السودان ودعم استقراره وأمنه وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية، وفق بيان وزارة الخارجية.
وضع كارثي في مدينة الفاشر
وأعرب وزير الخارجية عن إدانة مصر «للانتهاكات والفظائع» في مدينة الفاشر، مؤكداً مواصلة القاهرة «جهودها لتحقيق الاستقرار في السودان الشقيق»، والانخراط بصورة فاعلة في الجهود الهادفة لوقف إطلاق النار في السودان ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني الشقيق سواء في الإطار الثنائي أو المحافل الاقليمية والدولية وفي مقدمتها الرباعية الدولية.
والأسبوع الماضي، حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من الوضع الكارثي في مدينة الفاشر، مشيراً إلى أن «المدينة تنزف، وأن هناك حاجة ماسة للتحرك العاجل، لحماية المدنيين ووقف العنف المستمر، حيث قتل مئات الأشخاص في المدينة، بينهم نساء وأطفال. كما اعتُقل آلاف آخرون، بينهم كوادر طبية وصحفيون، وسط غياب طرق آمنة لمغادرة المدينة، ما يزيد من المخاطر على من بقوا محاصرين».
ملف الأمن المائي
وشدد على تواصل مصر مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية لتعزيز الجهود الرامية للوصول لتسوية شاملة للأزمة السودانية بما يصون مقدرات الشعب السوداني ويحقق تطلعاته في الأمن والاستقرار.
ووفق البيان، تناول اللقاء ملف الأمن المائي، حيث جرى التأكيد على وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، والتشديد على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، والرفض التام للإجراءات الأحادية في نهر النيل.
من جانبه، أكد البرهان «امتنانه العميق لمواقف مصر الصادقة الداعمة للسودان»، ومشيداً بالعلاقات الأخوية والتاريخية التى تجمع البلدين الشقيقين.
تعليقات