قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تصاعد في الآونة الأخيرة، إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد من الزمن.
ولفتت «أونروا» في أحدث بياناتها على منصة «إكس»، إلى أن معظم الاعتداءات تركزت على موسم قطف الزيتون، إذ تعرض المزارعون الفلسطينيون لهجمات وحرمان من الوصول إلى أراضيهم، مما يهدد مصادر رزقهم، في ظل ازدياد الهجمات المسلحة والحرق المتعمد للممتلكات.
وتابعت أن موسم قطف الزيتون السنوي يُعدّ مصدر الدخل الرئيسي لعشرات الآلاف من الفلسطينيين، حيث تتجذر أشجار الزيتون في تراثهم وهويتهم الفلسطينية، مشيرة إلى أن الهجمات على موسم قطف الزيتون تُهدد أسلوب حياة العديد من الفلسطينيين، وتُفاقم الظروف القسرية السائدة في الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل القدس الشرقية.
استمرار عمليات الطرد القسري للفلسطينيين
وأشارت إلى استمرار عمليات الطرد القسري للفلسطينيين من أراضيهم، خاصة في شمال الضفة (مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس)، بالتزامن مع اتساع الاستيطان وعمليات تدمير وإخلاء المنازل، الأمر الذي أدى إلى نزوح مئات العائلات الفلسطينية.
- إصابة 3 فلسطينيين برصاص مستوطنين إسرائيليين.. واقتحامات لبلدات في الضفة الغربية
وشملت الهجمات رشق الحجارة، إطلاق الرصاص، حرق سيارات وممتلكات، وطرد الفلسطينيين من أراضيهم الزراعية.
وشددت على ضرورة السماح للعائلات بالوصول دون عوائق إلى أراضيها لقطف ثمار الزيتون في ظروف آمنة، مشيرة إلى أن أكتوبر الماضي كان الشهر الأكثر عنفًا منذ أن بدأت الأونروا برصد عنف المستوطنين عام 2013.
وجاءت هذه الانتهاكات وسط تواطؤ من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالسماح للمستوطنين بهذه الانتهاكات دون أي حماية للمزارعين الفلسطينيين، وزادت وتيرتها مع حرب الإبادة الجماعية في غزة والتي استمرت لأكثر من عامين وخلفت نحو 250 ألف شهيد ومصاب ومفقود.
تعليقات