أكدت مصر ضرورة الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع الفلسطيني الذي دمره عامان من حرب الإبادة الصهيونية.
ودخلت وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الحالي، بوساطة مصرية قطرية أميركية، وينقسم لعدة مراحل، أولها وقف الحرب وتبادل الأسرى.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم، أجرى الوزير بدر عبد العاطي، اتصالات هاتفية مساء الأحد مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، واليوناني جورجيوس جيرابيتريتيس، والسعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، والأردني أيمن الصفدي.
- مصر: نقدر بيان «حماس» ونتطلع لتنفيذ بنود خطة ترامب وإنهاء الحرب
ووفق البيان، تناولت الاتصالات مجمل تطورات القضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لدفع مسار التهدئة، حيث أكد عبد العاطي أهمية البناء على مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام التاريخية واتفاق وقف الحرب في غزة، وبما يضمن تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة، مشيراً إلى ضرورة الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
خطوة محورية لدعم الشعب الفلسطيني
كما استعرض وزير الخارجية خلال الاتصالات التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، والذي تستضيفه مصر خلال شهر نوفمبر القادم.
وشدد على أن المؤتمر يمثل خطوة محورية لتوحيد الجهود الدولية لدعم الشعب الفلسطيني والمساهمة في إعادة بناء ما دمرته الحرب وفق خطة عربية – إسلامية شاملة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وعلى صعيد آخر، تناولت الاتصالات الأوضاع الخطيرة في السودان، ولا سيما في مدينة الفاشر التي تشهد اضطرابات واسعة، حيث جرى التأكيد على ضرورة دعم الجهود الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وتحقيق تسوية سياسية شاملة، في إطار نتائج اجتماع رباعية السودان الأخير في واشنطن، وأهمية البناء عليها لتنسيق المواقف ومضاعفة الجهود الإنسانية في المناطق المتضررة.
والأحد، أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في غرب السودان، بعد أكثر من عام من الحصار والقتال العنيف مع الجيش السوداني.
تعليقات