شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، تخللها اقتحام منازل الفلسطينيين وتفتيشها والاعتداء على أصحابها، بالإضافة إلى إخضاع عدد منهم لتحقيقات ميدانية.
وشهدت بعض المناطق مواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال خلال التصدي لعمليات الاقتحام، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.
ففي الخليل، اعتقل جيش الاحتلال خمسة فلسطينيين بعد مداهمة أحياء مختلفة في المدينة، وأربعة فلسطينيين، بينهم طفل، في رام الله، عقب اقتحام مخيم الجلزون شمال المدينة.
اعتقال أسير محرر
كما اقتحمت بلدة كوبر شمال رام الله، واعتقلت زين البرغوثي، وهو أحد الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل الأخيرة، في إطار سياسة الاحتلال المستمرة بملاحقة الأسرى المحررين، وتهديدهم بإعادة الاعتقال.
- مستعمرون صهاينة يقتحمون «مقام يوسف» شرق نابلس
- الاحتلال يعتقل 5 فلسطينيين من نابلس
أما في طولكرم، فقد داهمت قوات الاحتلال الحي الجنوبي، واعتقلت مواطنا فلسطينيا، بينما نفذت حملة مداهمات لمنازل الفلسطينيين في مخيم عين السلطان شمال مدينة أريحا.
تصديات بالحجارة
في نابلس، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المدينة من جهة حاجز الطور، وانتشرت في أحياء المعاجين وكروم عاشور والمخفية، بالإضافة إلى البلدة القديمة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مجموعة من الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي للاقتحام بالحجارة.
جدار الفصل العنصري
في القدس المحتلة، أصيب عامل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام، حيث أفاد الهلال الأحمر بأن المصاب أُصيب في الفخذ، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتواصل قوات الاحتلال ملاحقة العمال الفلسطينيين قرب الجدار في مناطق عدة، مطلقة النار عليهم أو معتقلة إياهم، لمنعهم من الوصول إلى أماكن عملهم داخل الأراضي المحتلة.
30 ألف حالة اعتقال
من جهته، كشف الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، أن «قوات الاحتلال تسببت منذ 7 أكتوبرمن العام 2023 في استشهاد 44 عاملا فلسطينيا، بينما سُجلت أكثر من 30 ألف حالة اعتقال بحق العمال الذين يحرمون من دخول أماكن عملهم».
تعليقات