لقى أربعون مهاجرا غير نظامي مصرعهم قبالة سواحل تونس إثر غرق مركبهم، بينما جرى إنقاذ 30 آخرين، وفق ما ذكره ناطق قضائي.
وقال الناطق الرسمي باسم محكمة محافظة المهدية، وليد شطبري: «وقع الحادث فجرا. كان على ظهر المركب مبدئيا، وحسب التحقيقات الأولية، 70 شخصا»، مشيرا إلى «انتشال 40 جثة، من بينهم رضع، وإنقاذ 30 آخرين»، بحسب «فرانس برس».
وأوضح أن النيابة العمومية في المحكمة الابتدائية بالمهدية تولت فتح «بحث تحقيقي من أجل تكوين وفاق قصد مساعدة الغير على اجتياز الحدود البحرية خلسة، الناجم عنه الموت والاتّجار في البشر».
السواحل التونسية نقطة انطلاق مهمة
وتمثل السواحل التونسية نقطة انطلاق مهمة للمهاجرين غير القانونيين من الجنسيات التونسية ودول جنوب الصحراء، نحو السواحل الأوروبية. وغالبا ما تحصل حوادث غرق للقوارب المتهالكة التي يستعملونها لعبور الجزء الأوسط من البحر المتوسط وتنتهى محاولاتهم بكوارث.
- تونس: مصرع غيني في اشتباكات بمخيمات مهاجرين
- إسبانيا تفكك شبكة لتهريب المهاجرين المغاربة
لكن الطريق البحري إلى أوروبا مغلق تقريبا بالكامل في الفترة الأخيرة بعد توقيع تونس لاتفاقية تعاون مع الاتحاد الأوروبي للحد من انطلاق المهاجرين.
تفكيك مخيمات عشوائية
وشرعت السلطات التونسية في أبريل في تفكيك مخيمات عشوائية للمهاجرين أقيمت في بساتين الزيتون قرب صفاقس، حيث كان يعيش إجمالا نحو عشرين ألف شخص.
وفي نهاية مارس، دعا الرئيس قيس سعيّد المنظمة الدولية للهجرة إلى تكثيف جهودها لضمان «العودة الطوعية» للمهاجرين غير القانونيين إلى بلدانهم.
وفي فبراير 2023، كان الرئيس سعيّد قد ندد بوصول «جحافل من المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء» لبلاده معتبرا أنهم يهددون بـ«تغيير التركيبة الديموغرافية» للبلاد.
تعليقات