كشف «المكتب الإعلامي الحكومي» أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار 80 خرقًا موثقًا، أسفرت عن استشهاد 97 فلسطينيا وإصابة أكثر من 230 آخرين بجروح متفاوتة، بينها 21 خرقا سجلت أمس الأحد فقط.
وأوضح المكتب في بيان: أن «هذه الخروقات شملت عمليات إطلاق نار مباشر على المدنيين، وقصفًا متعمدًا لمناطق سكنية، وتنفيذ أحزمة نارية، إلى جانب اعتقالات ميدانية في عدد من المناطق»، وفق ما أعلنه «المركز الفلسطيني للإعلام» في صفحته على «فيسبوك».
استمرار النهج العدواني
وأكد أن هذه الممارسات تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال، وإصراره على التصعيد الميداني، في انتهاك واضح لقرار وقف الحرب ولقواعد القانون الدولي الإنساني.
- «القسام» تؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وتنفي علمها بوقوع اشتباكات في رفح
- «حماس»: قرار نتنياهو منع فتح معبر رفح خرق لبنود اتفاق وقف النار
وأشار البيان إلى أن «قوات الاحتلال استخدمت في اعتداءاتها الدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، إضافة إلى الطائرات الحربية والطائرات المسيرة التي تواصل التحليق يوميًا فوق مناطق مأهولة وتطلق النار على المدنيين بشكل مباشر».
سياسة القتل والترويع
وأوضح المكتب أن الخروقات الإسرائيلية سُجلت في مختلف محافظات قطاع غزة، ما يؤكد عدم التزام الاحتلال بوقف العدوان واستمراره في سياسة القتل والترويع ضد السكان.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، داعيًا الأمم المتحدة والدول الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف اعتداءاته وحماية المدنيين العزل في قطاع غزة.
غطاء سياسي لتصعيد الاحتلال
وأكد البيان أن «استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يمثل غطاءً سياسياً لتصعيد الاحتلال ويشجعه على المضي في انتهاكاته دون رادع».
والأحد، أكدت مصادر فلسطينية أن اتصالات الوسطاء نجحت في إعادة الأوضاع بغزة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن «مباحثات جارية لوضع آلية ملزمة لمعالجة أي خروقات مقبلة في غزة».
تعليقات