طالبت الحكومة السودانية بتحرك دولي ضد قوات «الدعم السريع»، مؤكدة استنكارها «استمرار الصمت الدولي حيال ارتكاب ميليشيا الدعم السريع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحقّ المدنيين في مدينة الفاشر ومدن السودان الأخرى».
وقالت حكومة السودان في بيان اليوم: «ميليشيا الدعم السريع تمارس عمليات قتل ممنهج على أسس قبلية وتطهير عرقي، واستهداف مقصود للبنيات الخدمية والتحتية ومعسكرات النازحين ودور الإيواء، في تحدٍ واضح لقرارات مجلس الأمن، ولا مبالاة بالقانون الدولي الإنساني»، وفق وكالة السودان للأنباء «سونا».
وشددت الحكومة السودانية على أن «هذه الجرائم تحتم على الإرادة الدولية مساعدة السودان على اجتثاث هذه الميليشيا الارهابية، ومحاسبة قادتها ومن يقف إلى جانبهم، ويساعدهم على ارتكاب هذه الجرائم ضد المواطنين الأبرياء».
زعزعة أمن المنطقة
أضافت الحكومة: «هجوم الأمس الدامي، الذي شنته الدعم السريع بحق مراكز إيواء في الفاشر، لن يُزيد شعب السودان إلا تمسكًا بموقفه الثابت بضرورة القضاء على هذه الميليشيا التي تزعزع الأمن في المنطقة والإقليم».
- الأمم المتحدة تطالب بـ«إجراءات عاجلة» لتجنب وقوع «فظائع» في الفاشر
- 30 قتيلاً سودانيًا في هجوم بطائرة مسيرة لقوات الدعم السريع على مخيم للنازحين بالفاشر
- 676 مليون امرأة يعشن قرب مناطق «صراع مميت» بينها السودان والأراضي الفلسطينية المحتلة
وأشارت إلى أن «القصف الذي نفذته مليشيا الدعم السريع، أمس، استهدف مركز إيواء بجامعة أم درمان الإسلامية، وقتل فيه أكثر من 57 مواطنا، بينهم نساء وأطفال وكبار».
انتهاك صارخ للقانون الدولي
من جهتها، دانت «شبكة اطباء السودان» القصف، مؤكدة أن «هذا الاعتداء امتداد لسلسلة من الانتهاكات التي تستهدف المدنيين في المدن والقرى، ويكشف بوضوح عن الاستهتار التام بحياة الأبرياء، والانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين والمرافق الحيوية».
حماية المدنيين
دعت «أطباء السودان» في بيان، عبر صفحتها على «فيسبوك»، المنظمات الإنسانية والطبية الدولية إلى تقديم الدعم العاجل للمستشفيات المحلية، لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية المنقذة للحياة.
وحملت «الدعم السريع» المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بـ«اتخاذ موقف واضح وحازم، لحماية المدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المدن الآمنة».
تعليقات