دعت الأمم المتحدة الخميس إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع «فظائع وهجمات واسعة النطاق على أساس إثني» في مدينة الفاشر المحاصرة في غرب السودان.
وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إن «الفظائع يمكن تجنبها إذا اتخذت جميع الأطراف إجراءات ملموسة لاحترام القانون الدولي والمطالبة باحترام حياة المدنيين وممتلكاتهم ومنع الاستمرار في ارتكاب الجرائم الفظيعة»، وفق وكالة «فرانس برس».
وحذرت «شبكة أطباء السودان» قبل أيام من كارثة إنسانية في الفاشر، موضحة أن «نسبة الوفيات بين الأطفال والنساء ارتفعت بسبب سوء التغذية الحاد الناتج عن الحصار الممنهج في ظل غياب الغذاء والدواء».
تحذير من «إبادة جماعية صامتة» في الفاشر
وحملت الشبكة قوات «الدعم السريع» المسؤولية المباشرة عن هذه الكارثة من خلال استمرار حصارها للفاشر لأكثر من عام، ومنعها لدخول المساعدات الإنسانية، وتعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة شركاء في الجريمة بصمتهم وتقاعسهم عن التدخل على الرغم من وضوح حجم المأساة.
وحذرت من أن «استمرار هذا الوضع يعني دخول الفاشر في مرحلة إبادة جماعية صامتة بحق عشرات الآلاف من النساء والأطفال، وأن كل يوم تأخير في رفع الحصار وإدخال الغذاء والدواء هو حكم بالإعدام الجماعي على مواطني الفاشر».
تعليقات