أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، أنه يمكن وقف المجاعة في مدينة غزة عبر إغراق غزة بمساعدات أممية هائلة.
وقالت في بيان لها: «مخازن الوكالة في الأردن ومصر ممتلئة، وهناك من الغذاء والأدوية ولوازم النظافة ما يكفي لملء 6000 شاحنة».
وطالبت الوكالة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بأن تسمح بـ«إدخال المساعدات إلى غزة».
يذكر أن المفوّض العام للوكالة، فيليب لازاريني، حذّر يوم الخميس الماضي من أن الأطفال الأكثر جوعا في قطاع غزة «محكوم عليهم بالموت» إن لم تصل إليهم المساعدات على وجه السرعة.
- اعتبرها جريمة تواطؤ دولية.. «المنتدى الاجتماعي العالمي» يدين الإبادة الجماعية والمجاعة في غزة
- غوتيريس: المجاعة في غزة لا يمكن أن تستمر دون عقاب
- الأمم المتحدة عن المجاعة في غزة: لحظة عار جماعي.. وكان يمكن تفاديها لولا «عراقيل إسرائيل»
وأفاد المسؤول الأممي بأن مستويات الجوع أكثر حدة في الشمال، حيث مدينة غزة التي ما زال يسكنها نحو مليون شخص بحسب التقديرات، وفقا لوكالة «فرانس برس».
المجاعة في غزة
تحذيرات الوكالة جاءت بعد يوم واحد من إعلان هيئة الأمم المتحدة المجاعة في غزة رسميًا، أمس الجمعة، ليكون الإعلان الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بعدما حذّر خبراؤها من أن 500 ألف شخص باتوا في وضع «كارثي»، وحمّلوا الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر: «هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل»، بحسب «فرانس برس».
وبعد التحذير لأشهر من مغبّة انتشار المجاعة في القطاع الفلسطيني، أكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو هيئة أممية مقرها روما، أن المجاعة مستشرية في قطاع غزة، ومن المتوقّع أن تنتشر في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر سبتمبر.
تعليقات