قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، اليوم الجمعة، إنه كان يمكن تفادي المجاعة في غزة بالكامل لو لم تمنع «إسرائيل» الأمم المتحدة «بشكل ممنهج» من إدخال المساعدات الغذائية، مشيرًا إلى أنها لحظة «عار جماعي».
وأضاف فليتشر في تصريحات صحفية في جنيف: «هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك، غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من الاحتلال الإسرائيلي»، معتبرًا أن هذه المجاعة «ينبغي أن تؤرقنا جميعًا» بحسب وكالة «فرانس برس».
- «إسرائيل» تهدد حماس: التخلي عن السلاح وإطلاق الأسرى وإلا تدمير غزة
وتابع: «إنها لحظة عار جماعي، وأعتقد أننا جميعنا نشعر بهذا بشكل من الأشكال».
استفزازات إسرائيلية مستمرة
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، واصل الاحتلال الإسرائيلي استفزازاته وحرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة، حيث هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بتدمير مدينة غزة في حال لم تتخل حركة حماس عن سلاحها ولم تطلق جميع الأسرى الذين ما زالوا قيد الاحتجاز وإنهاء الحرب بشروطهم.
وقال كاتس: «قريبًا، سوف تُفتح أبواب الجحيم على رؤوس.... حماس حتى يوافقون على شروط إسرائيل لإنهاء الحرب، وهي بشكل أساسي إطلاق جميع الأسرى والتخلي عن السلاح».
وأضاف: «إذا لم يقبلوا، ستصبح مدينة غزة - عاصمة حماس - رفح وبيت حانون - في إشارة إلى مدينتين تم تدميرهما بشكل كبير أثناء حرب الإبادة الإسرائيلية في القطاع».
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق من هذا الأسبوع ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 61 ألفا و897 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في السابع من أكتوبر العام 2023.
وأضافت الوزارة أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 155 ألفا و660 مصابا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
تعليقات