أرسلت وزارة الصحة السورية اليوم الأحد قافلة مساعدات طبية إلى محافظة السويداء تضم 20 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل مع فرق طبية متخصصة، وكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الإسعافية.
وفي السياق ذاته، ندّدت وزارة الخارجية السورية في بيان اليوم بمنع دخول قافلة إنسانية إلى السويداء وحذّرت من تداعيات أمنية خطيرة قائلة «كانت هناك محاولات متكررة لدخول القافلة وتم منعها من الدخول إلى محافظة السويداء وقامت الميليشيات الخارجية عن القانون والتابعة للشيخ حكمت الهجري من الدخول مرة أخرى والتي تشمل 3 وزراء ومحافظ من الحكومة السورية، وسمحت فقط لعدد محدود من سيارات الهلال الأحمر العربي السوري بالعبور، كما أرسلت وزارة الصحة 20 سيارة إسعاف ضمن إطار الاستجابة الطارئة، وتم منع دخولها أيضًا، بانتظار تأمين مرور آمن ودون عوائق».
وبين وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أن القافلة جهزت منذ عدة أيام ولم تستطع الدخول إلى السويداء، بسبب قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً التزام الوزارة بتقديم الدعم لكل من يحتاجه على كامل الجغرافية السورية، وفق وكالة الأنباء السورية «سانا».
- حصيلة جديدة: أكثر من ألف قتيل جراء أعمال العنف في جنوب سورية
- الحكومة السورية تعلن توقف اشتباكات السويداء بعد إخلائها من مقاتلي العشائر
بدوره أوضح محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور أهمية المساعدات المقدمة، بعد النقص الحاد الذي حصل خلال الفترة الأخيرة في المحافظة فيما يخص المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، لافتاً إلى أن المؤسسات ستبدأ في تفعيل دورها في قطاعات الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت.
هدوء حذر في السويداء
وشهدت السويداء هدوءا حذرا ، وفق مراسلين لوكالة «فرانس برس» في المدينة وعلى أطرافها، توازيا مع انتشار عناصر الأمن الداخلي في أجزاء من المحافظة بموجب إعلان الرئاسة السورية وقفا لإطلاق النار السبت.
واندلعت أعمال العنف في 13 يوليو بين مسلحين دروز وآخرين من البدو، قبل أن تتدخل فيها القوات الحكومية ثم مسلحون من العشائر إلى جانب البدو، وفاقمت ضربات إسرائيلية على مقار رسمية في دمشق والسويداء.
تعليقات