صرح مصدران فلسطينيان قريبان من مفاوضات الدوحة بأن حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» وافقتا على اتفاق وقف النار وصفقة تبادل الأسرى.
وأكد مصدر لوكالة «فرانس برس» أن «حماس والجهاد الإسلامي أبلغتا الوسطاء بالموافقة على المسودة النهائية لاتفاق وقف النار وصفقة تبادل الأسرى»، بينما قال مصدر آخر: «حماس سلمت إسرائيل عبر الوسطاء الرد الإيجابي بعد الاتفاق حول كل النقاط والتفاصيل»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأوضح قيادي بـ«الجهاد الإسلامي»، في وقت سابق الأربعاء، أن وفدًا قياديا رفيع المستوى من الحركة وصل إلى الدوحة الثلاثاء، للمشاركة في المفاوضات النهائية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأضاف القيادي، الذي لم يكشف هويته، لـ«فرانس برس»: «المشاورات بين الفصائل ما زالت جارية. المحادثات في المرحلة الراهنة تتركز حول آليات تنفيذ الاتفاق وأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين تشملهم صفقة التبادل».
تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار في غزة
أمس الثلاثاء، كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية تفاصيل مراحل صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، التي من المنتظر الموافقة عليها خلال الساعات المقبلة.
وقالت جريدة «إسرائيل هيوم» العبرية إن مرحلة الصفقة الأولى تستمر 42 يومًا، وتتضمن: الوقف الموقت للعمليات العسكرية، وانسحاب القوات الإسرائيلية شرقًا بعيدًا عن المناطق المأهولة بالسكان حتى حدود غزة، وتعليق النشاط الجوي في قطاع غزة موقتا عشر ساعات يوميًا و12 ساعة في أيام إطلاق المحتجزين، حسب ما ذكرته وكالة «معا» الفلسطينية.
- وفد من حركة الجهاد يشارك في مفاوضات وقف النار بغزة
- «حماس»: مفاوضات الدوحة في مراحلها النهائية.. نتمنى أن تنتهي باتفاق «واضح وشامل»
- «رويترز» عن مصدر بـ«حماس»: الحركة لم تسلم ردها لأن إسرائيل لم تسلم خرائط انسحاب قواتها
وأمس الثلاثاء، نقلت «رويترز» عن مصدر مسؤول في حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» أن الحركة لم تسلم حتى الآن ردها على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار المقترح في قطاع غزة، لأن «إسرائيل» لم تسلم حتى هذه اللحظة الخرائط التي ستوضح المناطق التي ستنسحب منها قواتها.
وقالت «حماس»، الثلاثاء، إن هناك تقدما حاصلا في المفاوضات غير المباشرة الجارية مع الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في غزة، التي وصلت إلى «مراحلها النهائية»، معبرة عن أملها مع باقي الفصائل الفلسطينية انتهاء هذه الجولة من المفاوضات بـ«اتفاق واضح وشامل».
تعليقات