استشهد 17 فلسطينيًا وأصيب آخرون، أمس الأربعاء، في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بعد قصف مدرسة للنازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأكد الدفاع المدني في غزة أن قصفًا إسرائيليًا استهدف مدرسة «الجاعوني» في مخيم النصيرات، وأن طواقمه توجهت إلى المكان. وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، بأن طيران الاحتلال استهدف النازحين في مدرسة «الجاعوني»؛ ما أدى إلى استشهاد 17 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وموظفون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالإضافة إلى إصابة عدد كبير من النازحين أثناء تواجدهم في المدرسة.
- استهداف مدرسة لـ«الأونروا».. عشرات الشهداء في مجزرتين إسرائيليتين بالنصيرات وخان يونس
- تجدد قصف الاحتلال المدفعي على مخيم النصيرات
ويعد هذا الاستهداف الخامس لمدرسة «الجاعوني» خلال حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي والتي خلفت أكثر من 41 ألف شهيد أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، فضلا عن أكثر من 94 ألف جريح.
غوتيريس يندد: ما يحدث في غزة غير مقبول
بدوه، ندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بمقتل ستّة من موظفي «أونروا» جراء الاستهداف الإسرائيلي للمدرسة.
وقال غوتيريس عبر منصة «إكس» إنّ «ما يحدث في غزة غير مقبول على الإطلاق. لقد تعرّضت مدرسة تؤوي 12000 شخص لقصف جوي إسرائيلي مرة أخرى اليوم. في عداد القتلى هناك ستة من زملائنا في وكالة الأونروا. هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي يجب أن تتوقف الآن»، وفق وكالة «فرانس برس».
تعليقات