Atwasat

هنية وإردوغان يختتمان لقاء استمر أكثر من ساعتين بإسطنبول

القاهرة - بوابة الوسط السبت 20 أبريل 2024, 04:29 مساء

انتهى اللقاء بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والرئيس التركي رجب طيب إردوغان السبت في إسطنبول بعدما استمر أكثر من ساعتين ونصف الساعة، وفقما نقلت وسائل الإعلام التركية.

BCD Ad BCD Ad

واستقبل إردوغان هنية في قصر دولمة بهجة مع الوفد المرافق له وضمنه أحد أبرز قادة حماس خالد مشعل، بحسب ما أظهرت صور نشرتها الرئاسة التركية. وأعلنت وسائل الإعلام التركية انتهاء اللقاء بين هنية وإردوغان الذي بدأ بعيد الساعة 14,30 (11,30 ت غ) في القصر القائم على ضفاف البوسفور.

لقاء مع التحفظ على جدول الأعمال
ونشرت الرئاسة التركية صورا لرئيس الدولة يترأس اللقاء، وإلى يمينه هنية وأعضاء الوفد المرافق له وبينهم خالد مشعل أحد أبرز قادة حماس وقد عانقه رئيس الدولة لدى وصوله. كما حضر الاجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس الاستخبارات إبراهيم كالين، بحسب هذه الصور.

-  إسماعيل هنية يزور تركيا نهاية الأسبوع
-  إردوغان معزيًا هنية: إسرائيل ستحاسب على جرائمها

وأكد إردوغان أمس الجمعة هذه الزيارة وهي الأولى التي يلتقيان خلالها وجهًا لوجه منذ يوليو 2023، من دون أن يكشف الهدف منها. وقال للصحفيين «دعونا نحتفظ بجدول الأعمال لنا وللسيد هنية».

وقالت حماس في بيان نشر مساء الجمعة عند وصول هنية إلى إسطنبول إن الحرب في قطاع غزة ستكون على جدول أعمال المحادثات. ووصل هنية مساء الجمعة على رأس وفد من حماس إلى إسطنبول وهي من بين أماكن إقامته منذ عام 2011، والتي لم يزرها رسميًا سوى في يناير الماضي، منذ بدء الحرب في غزة.

مقترح تركي لتحويل حماس لحزب سياسي
وقال فيدان خلال زيارته للدوحة الأربعاء الماضي، إن ممثلي حماس «كرروا له أنهم يقبلون بإنشاء دولة فلسطينية ضمن حدود 1967»، وبالتالي، ضمنيا وجود «دولة إسرائيل والتخلي عن الكفاح المسلح بعد إنشاء الدولة الفلسطينية».

وأوضح فيدان أن «حماس لن تحتاج بعد ذلك إلى وجود جناح مسلح وستستمر في الوجود كحزب سياسي»، معربا عن سعادته بتلقي مثل هذه الرسالة. وتقدم تركيا التي تقدم نفسها على رأس مؤيدي القضية الفلسطينية، دعما قويا ومستمرا لقادة حماس، لكنها وجدت نفسها مستبعدة من الوساطة بين إسرائيل والحركة الفلسطينية.

وتأتي زيارة هنية هذه في وقت قالت قطر التي تقوم بدور محوري في المفاوضات بين «إسرائيل» وحماس، إنها تريد «تقييم» دورها وبينما تراوح المفاوضات التي تهدف إلى التوصل إلى هدنة وإطلاق «الأسرى» الإسرائيليين، مكانها.

وشعر المفاوضون القطريون بالاستياء خصوصا من الانتقادات الإسرائيلية وانتقادات بعض الديمقراطيين الأميركيين. لذلك يمكن لتركيا الاستفادة من ذلك لمحاولة استئناف الوساطة على أساس علاقاتها الجيدة مع حماس.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
سلطنة عمان تستدعي السفير الإيراني للاحتجاج بعد الهجوم على أراضيها
سلطنة عمان تستدعي السفير الإيراني للاحتجاج بعد الهجوم على أراضيها
حمد بن خليفة آل ثاني.. من النفوذ إلى التنازل عن العرش (تقرير)
حمد بن خليفة آل ثاني.. من النفوذ إلى التنازل عن العرش (تقرير)
رئيس الوزراء العراقي يتوجه إلى واشنطن وسط ضغوط أمنية واقتصادية
رئيس الوزراء العراقي يتوجه إلى واشنطن وسط ضغوط أمنية واقتصادية
انطلاق أولى جلسات مجلس الشعب السوري بحضور الشرع
انطلاق أولى جلسات مجلس الشعب السوري بحضور الشرع
السودان.. حكم غيابي بإعدام قائد «الدعم السريع» حميدتي لارتكابه إبادة جماعية
السودان.. حكم غيابي بإعدام قائد «الدعم السريع» حميدتي لارتكابه ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم