قالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إن ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة في مدينة رفح الليلة الماضية، يمثل إمعانًا في حرب الإبادة الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذه الجرائم، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، بأن «حكومة الكيان النازية والمجرمة»، لا تقيم وزناً للرأي العام الدولي ولا لحلفائها من المطبعين.
وتابعت الحركة، في بيان للحركة اليوم، أن إصرار العدو الصهيوني على مواصلة جرائمه بهذا الإصرار يثبت بأن حكومة «الكيان الغاصب» تضرب بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية، ولا سيما مقررات محكمة العدل الدولية، وقرارات الأمم المتحدة و«ما يسمى المجتمع الدولي».
- «حماس»: مجازر الاحتلال في رفح جريمة مركّبة وإمعان في حرب الإبادة الجماعية
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وقوع 100 شهيد غالبيتهم من الأطفال والنساء، جراء هجوم لجيش الاحتلال الإسرائيلي ليل الأحد - الإثنين على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والقريبة من مصر.
الهدف تصفية القضية الفلسطينية
وحذرت الحركة العالم أجمع، ولا سيما الدول العربية، من أن الهجوم الصهيوني على رفح يهدف إلى تهجير شعبنا من أرضه، وتصفية القضية الفلسطينية، ما يهدد الأمن القومي العربي والإسلامي.
وتابعت أننا نحمل إدارة بايدن مسؤولية استمرار العدو في حرب الإبادة ضد شعبنا، وإمداده بالدعم العسكري والمالي والغطاء السياسي والإفلات من المساءلة والعقاب.
تعليقات