قالت وزارة الصحة السودانية، اليوم السبت، إن 22 شخصا قُتلوا وأصيب العشرات في قصف جوي شنه الجيش على مدينة أم درمان.
حلّق طيران الجيش السوداني بشكل مكثف، في سماء الخرطوم، وذلك بعد ليلة شهدت قتالا عنيفا بين الطرفين في العاصمة، وأفادت مصادر محلية بأن مقاتلات الجيش السوداني حلّقت بشكل مكثف في سماء الخرطوم، وسط سماع دوي متقطع للمضادات الأرضية لقوات الدعم السريع، بحسب «سكاي نيوز».
وشن الجيش السوداني، أمس الجمعة، غارات جوية عنيفة علي مواقع الدعم السريع في أجزاء متفرقة تركزت شمال الخرطوم بحري بمحيط جسر الحلفايا والدائرة الطبية للدعم السريع بمحيط جسر شمبات، وأحياء المعمورة وأركويت شرقي الخرطوم.
- السودان.. قوات الدعم السريع تهاجم مدينة بارا في شمال كردفان
- إسقاط طائرة للجيش خلال مواجهات في الخرطوم
وامتد القصف إلى شرقي أم درمان، حيث شهد مبنى الإذاعة والتلفزيون قصفا جويا ومدفعيا عنيفا، وبحسب شهود عيان، تطوّق قوات العمل الخاص بالجيش السوداني مبنى الإذاعة والتلفزيون وتتقدم في أجزاء واسعة في أم درمان.
انتشار كثيف للجيش غرب الخرطوم
وفي غربي الخرطوم، أفاد شهود عيان بانتشار كثيف للجيش بالأحياء المتاخمة لسلاح المدرعات، الذي لا يزال يشهد مواجهات عنيفة بين طرفي الحرب.
شهد السودان منذ 15 أبريل معارك بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة دقلو المعروف بـ«حميدتي». وأدّى النزاع إلى مقتل أكثر من 2800 شخص ونزوح أكثر من 2,8 مليون شخص لجأ من بينهم أكثر من 600 ألف إلى دول مجاورة، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، وخصوصا إلى مصر شمالا وتشاد غربا.
وتتركز المعارك في العاصمة الخرطوم ومناطق قريبة منها، بالإضافة إلى إقليم دارفور حيث حذّرت الأمم المتحدة من أن ما يشهده قد يرقى إلى «جرائم ضد الإنسانية» والنزاع فيه يتّخذ أكثر فأكثر أبعادا عرقية.
جلسة إيغاد
وأبرم طرفا النزاع أكثر من هدنة، غالبا بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، سرعان ما كان يجري خرقها. كما يحاول كل من الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد للتنمية بشرق أفريقيا التوسط لحل الأزمة في السودان.
وفي هذا السياق، قال الناطق باسم الأمين التنفيذي للمنظمة نور محمود شيخ الجمعة إنه «من المقرر عقد جلسة إيغاد لرؤساء دول وحكومات (الآلية) الرباعية المعنية بالسودان في أديس أبابا الإثنين».
تعليقات