زعيم «الأصليين» في جولة لحماية الأمازون

الزعيم راوني ميتوكتيري خلال اجتماع لحماية السكان الأصليين في برازيليا في 25 أبريل 2019 (أ ف ب)

استقبلت العاصمة الفرنسية، باريس، زعيم السكان الأصليين في البرازيل راوني ميتوكتيري الذي يبدأ جولة للفت الأنظار إلى التهديدات المتزايدة لغابة الأمازون.

وتستمر جولة راوني ثلاثة أسابيع في أنحاء أوروبا، حيث سيلتقي رؤساء ومشاهير والبابا فرنسيس، وفق «فرانس برس»، الثلاثاء.

ويسعى زعيم قبيلة «كايابو» المسن والمعروف بصفيحة الشفاه التقليدية وغطاء الريش على رأسه، إلى جمع مليون يورو لتعزيز حماية محمية زنغو في الأمازون، وهي موطن قبائل عدة في البرازيل، من قطع الأشجار والمزارعين والحرائق.

وسيرافق راوني ميتوكتيري المعروف بحملاته المدافعة عن الغابات المطيرة في البرازيل إلى جانب مشاهير عالميين من أمثال المغني ستينغ، ثلاثة زعماء للسكان الأصليين من زنغو.

ومن المقرر أن يجروا محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير البيئة فرانسوا دو روجي، قبل التوجه إلى بلجيكا وسويسرا ولوكسمبورغ وموناكو وإيطاليا، حيث سيلتقون البابا فرنسيس في الفاتيكان، وفقاً لجمعية «فوريه فيارج» المتخصصة في حماية الغابات العذراء ومقرها في باريس، التي يعتبر راوني رئيسها الفخري.

وتواجه الأمازون تهديدات متزايدة من جماعات زراعية وتعدينية تشكل قوة ضاغطة، التي تلقى دعمًا من الرئيس اليميني المتطرف غايير بولسونارو الذي يشكك بواقع تغير المناخ، وقالت الجمعية في بيان إن الأموال التي ستجمع ستذهب إلى ترسيم حدود زنغو، إضافة إلى دفع تكاليف الطائرات دون طيار والتصوير عبر الأقمار الصناعية لمراقبة المنطقة وإنشاء فواصل لمكافحة الحرائق.

وأوضحت الجمعية: «وهكذا سيتمكن السكان الأصليون من العيش بكرامة في المحمية مع حمايتها وحماية ثقافات أجدادهم، بدلاً عن الذهاب إلى المناطق الحضرية أو الريفية حيث لن يشعروا بالانتماء».

ويريد بولسونارو إدماج سكان البرازيل الأصليين في المجتمع، ويقدر عددهم بـ800 ألف شخص، الذين ناضلوا لفترة طويلة من أجل حماية نمط حياتهم بعيدًا عن المدن.

وسابقًا، قال الزعيم: «لا يمكن أن نبقى محاصرين داخل منطقة محددة كما لو أننا في حديقة حيوانات». ودقت تقارير عدة ناقوس الخطر بشأن التدمير المتفشي للأمازون والتهديدات التي يتعرض لها السكان الأصليون.