سواحل ليبيا تحتضن سر غرق غواصة بريطانية منذ الحرب العالمية

عثر غواص بلجيكي على حطام غواصة تابعة لسلاح البحرية البريطانية عند مرسى الهلال قرب طبرق بعد أن ظلَّ سر اختفائها مجهولاً لمدة سبعين عامًا منذ الحرب العالمية الثانية.

واستطاع الغواص المحترف جان بيير ميسون (76 عامًا)، أن يتعرَّف على حطام الغواصة على عمق 50 مترًا تحت الشاطئ الليبي عبر صور التقطها بتقنية السونار في العام 2012 ليكشف سرًّا ظلَّ مجهولاً منذ يوم 29 أبريل 1942، إذ لم تتوصَّل عائلات 29 من أفراد الطاقم، بالإضافة إلى عشرة ركاب لمصير ذويهم.

ونقلت جريدة «ديلي ميل» البريطانية، اليوم الخميس، أنَّ تكلفة الغواصة في عام بنائها (1941) وصلت لـ 300 ألف جنيه إسترليني وهو ما يقدَّر الآن بحوالي 12 مليون جنيه إسترليني، وجمع البريطانيون أموالها بأنفسهم ومن مدن مختلفة في مناسبة الأسبوع الوطني للسفن الحربية.

وقال ميسون: «أتمنى أن تنظم أوروبا أو الناتو حملة لزيارة الغواصة لتذكر وتكريم الرجال الذين ضحوا بأنفسهم لتحقيق السلام تحت العلم الأوروبي».

وغرقت الغواصة وهي في طريقها من قاعدتها القديمة في مالطا إلى قاعدتها الجديدة في مدينة الإسكندرية المصرية. ولعبت ضربات الغواصة دورًا مهمًّا في منع الإمدادات عن جيش رومل وقوات النازيين في شمال إفريقيا بين العامين 1941 و1942.