تطور مهم في التحقيق بجريمة قتل الأميركية غابي بيتيتو

غابرييل بيتيتو تتحدث مع شرطيين تدخلوا لفض إشكال نشب بينها وبين خطيبها براين لاندري في 12 أغسطس 2021 (أ ف ب)

دخل التحقيق في جريمة قتل المسافرة الأميركية الشابة غابي بيتيتو التي تثير قضيتها اهتمامًا واسعًا في الولايات المتحدة منذ أسابيع مرحلة حاسمة، الأربعاء، بفعل العثور في محمية طبيعية بولاية فلوريدا على «رفات بشري» ومقتنيات لخطيبها المتواري.

وقال المحقق في الشرطة الفدرالية مايكل ماكفرسون إن «المحققين وجدوا ما يبدو أنه رفات بشري إلى جانب مقتنيات شخصية تخص براين لاندري، من بينها حقيبة ظهر ودفتر ملاحظات»، في منطقة كانت «حتى وقت قريب تحت الماء». ولم يوضح ماكفرسون هوية الشخص الذي يعود إليه «الرفات البشري»، وفق «فرانس برس».

ووُصِف براين لاندري الذي تجهد الشرطة بحثًا عنه بأنه شخص «ذو أهمية للتحقيق» في مقتل خطيبته غابي بيتيتو (22 عامًا) التي عُثر على جثتها بالقرب من متنزه غراند تيتون الوطني في ولاية وايومينغ (شمال غرب).

وأضاف ماكفرسون في تصريح مقتضب نقلته وسائل الإعلام الأميركية مباشرة «أعلم أن لديكم الكثير من الأسئلة، لكننا لا نملك بعد كل الإجابات».

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في تامبا أعلن في وقت سابق عن اكتشاف «أغراض متعلقة بالتحقيق» في محمية كارلتون، بالقرب من ساراسوتا، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وأكد وكيل عائلة لاندري المحامي ستيفن برتولينو أن هذه الأغراض تخص الشاب.

وأضاف أن والدَي براين لاندري حضرا إلى الموقع، صباح الأربعاء.

وكشفت نتائج تشريح جثة بيتيتو قبل نحو أسبوع أنها قضت خنقًا، مما أعاد إلى الضوء التساؤلات في شأن دور خطيبها الذي لا يزال البحث عنه جاريًا.

وكان الشابان غادرا نيويورك في يوليو الفائت، في شاحنة أعدت خصيصًا لهذه الرحلة التي كان من المفترض أن تستمر أربعة أشهر. وواظبا خلال رحلتهما على نشر صور ومقاطع فيديو على «إنستغرام» و«يوتيوب» عن مختلف محطات رحلتهما تظهر المناظر الخلابة للمتنزهات الوطنية في الغرب الأميركي.

لكنّ لاندري عاد وحيدًا بالحافلة إلى منزل والديه في نورث بورت بولاية فلوريدا، حيث كان يقيم مع خطيبته.

وقدمت عائلة غابي بيتيتو بلاغا عن فقدانها في 11 سبتمبر، مشيرة إلى أنها لم تعد تعرف عنها شيئًا منذ نهاية أغسطس الفائت.

وما لبث مستخدمو الإنترنت أن نشطوا عبر شبكات التواصل الاجتماعي للعثور على الشابة، وتلقفت وسائل الإعلام القضية.

وساهم مقطع فيديو نشرته شرطة بلدة موآب الصغيرة في ولاية يوتا في تعزيز الشكوك في دور لاوندري.

وظهرت غابرييل بيتيتو في هذا المقطع وهي تبكي داخل سيارة بعدما تدخلت الشرطة في 12 أغسطس على إثر شجار بين الشابين.

وقال لاندري لعناصر الشرطة «إنها تنفعل أحيانًا»، موضحًا أن خلافًا نشب بينهما وأنها ضربته بهاتفها.

وبعد الإبلاغ عن فقدان غابي، رفض براين لاوندري قطعيًا الإجابة عن أسئلة شرطة نورث بورت، وما لبث أن توارى.

المزيد من بوابة الوسط