أطباق متبلة بالماريغوانا في مطعم مستشفى تايلاندي

خلال إعداد أطباق استخدمت فيها أوراق القنب في أحد مستشفيات تايلاند، 15 يناير 2021 (أ ف ب)

لم يمضِ شهر واحد على تشريع تايلاند استخدام بعض أجزاء نبتة القنب، حتى بادر مطعم تابع لمستشفى في إحدى المناطق إلى إحداث ثورة في قائمة أطباقه ومشروباته، إذ طعَّمها بالماريغوانا، فأدخلها إلى أنواع السلطة والحساء، وتبل بها اللحوم، مستعيدًا تقاليد الطهو في المملكة.

ففي العام 2018، أصبحت المملكة أول دولة في جنوب شرق آسيا تشرِّع استخدام الماريغوانا للأغراض الطبية، وفق «فرانس برس».

وشرعت مذاك في إنتاج زيت القنب وتسويقه تجاريًّا، ساعية إلى الإفادة من صناعة عالمية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

ومع أن الاستخدام الترويحي للقنب لا يزال ممنوعًا بشكل صارم، فقد حُذفت من قائمة المخدرات الشهر المنصرم أوراق النبتة وسيقانها وجذورها التي تحتوي على نسبة منخفضة من رباعي هيدروكانابينول، وبات تاليًا في إمكان الموردين المعتمدين، مثل المستشفيات، استخدامها في الطعام.

وبالفعل، سرعان ما أصبحت قائمة مطعم مستشفى تشاو برايا أبايبوبغر في مقاطعة براشينبوري، على بعد نحو ساعتين من بانكوك، تضم أطباقًا كانت في الماضي شعبية جدًّا في تايلاند، تستخدم فيها نبتة القنب، كالسلطة والخبز واللحم مع أوراق القنب المقلية.

وأبدت الطبيبة العاملة في المستشفى، باكاكرونغ كوانكاو، ارتياحها لهذه العودة إلى التقاليد.

وقبل حظر القنب العام 1934 ووضعه على قائمة المخدرات، «كان التايلانديون يستخدمونه بكميات صغيرة في المطبخ كعشب توابل وأيضًا كعلاج»، بحسب ما تذكر الطبيبة.

وتحتوي الأوراق على القليل جدًّا من رباعي هيدروكانابينول، لكن المطعم يحرص على انتهاج سياسة تقضي بعدم استخدام أكثر من خمسة لكل زبون.

وتقول كوانكاو: «إذا كانت درجة تحملهم منخفضة، فيمكنهم اختيار الطبق الذي يحتوي على نصف ورقة فقط»، منبهة إلى أن النساء الحوامل والأشخاص الضعفاء يجب أن يتجنبوا الأطعمة التي يتم فيها استخدام القنب.

وتؤكد الطبيبة أن الطعام المقدَّم في هذا المطعم «يمكن أن يحسن المزاج والتركيز والإبداع أيضًا»، رغم قلة كمية القنب المستخدمة.

وأدى استخدام المكوِّن الجديد إلى إقبال كثيف على المطعم.

المزيد من بوابة الوسط