الحكومة الكندية تعترف بتحملها كلفة حماية هاري

الأمير هاري وزوجته ميغن في 7 يناير 2020 في لندن (أ ف ب)

وسط حالة من الجدل، اعترفت الحكومة الكندية أنها تدفع كلفة الحماية الأمنية للأمير هاري وزوجته ميغن، منذ وصولهما إلى البلاد، رغم مزاعم رئيس الوزراء جاستن ترودو المخالفة في يناير.

ويعيش الأمير هاري وزوجته الممثلة السابقة ميغن ماركل (38 عاما) في دارة فخمة، على الساحل الغربي لكندا مع ابنهما آرتشي الذي ولد في مايو، حسب «فرانس برس».

وأثار الزوجان صدمة في أرجاء قصر ويندسور وفي بريطانيا الشهر الماضي بقرارهما الانسحاب من النشاطات البروتوكولية للعائلة الملكية.

وفي أواخر يناير، نفى ترودو أنباء وردت في الصحافة البريطانية بأنه وعد الملكة بأن كندا ستدفع التكاليف الأمنية للزوجين، لكن الواقع أن الحكومة الكندية هي التي تدفع تلك التكاليف منذ وصولهما إلى البلاد.

وقالت وزارة السلامة العامة في بيان: «في حين أن الدوق والدوقة معترف بهما كشخصين يجب حمايتهما دوليا، فإن كندا عليها التزام تقديم مساعدة أمنية لهما».

وأضافت: «بناء على طلب شرطة العاصمة (لندن) تقدم الشرطة الملكية الكندية المساعدة لهما منذ وصول الدوق والدوقة (...) في نوفمبر 2019. ستتوقف المساعدات في الأسابيع المقبلة بسبب تغير وضعهما» داخل العائلة الملكية اعتبارا من 31 مارس.

وأظهر استطلاع للرأي أن 77 % من الكنديين لا يؤيدون تحمل كلفة ضمان أمن الأمير هاري خلال إقامته وعائلته في كندا معتبرين أن الزوجين ليسا في البلاد كممثلين للملكة.

المزيد من بوابة الوسط