بعد صمت 20 عاما.. أجراس قصر مافرا تقرع في البرتغال

قصر مافرا شمال لشبونة، 18 يوليو 2019 (أ ف ب)

بعد نحو 20 عامًا من الصمت، قرعت الأحد، الأجراس الثمانية والتسعون في كاتدرائية قصر مافرا، وهو صرح باروكي شيده الملك جواو الخامس، بعد سنة ونصف السنة من أعمال الترميم.

ولم تقرع هذه الأجراس منذ سبتمبر 2001 في برجين توأمين لهذا المبنى الرخامي الضخم الواقع على بعد 25 كيلومترًا شمال لشبونة، وفق «فرانس برس».

وقبل أعمال الترميم، كانت الأجراس الثمانية والتسعون الموزعة على مجموعتين هما من الأضخم في العالم، في حالة لا تسمح بقرعهما من دون إلحاق أضرار دائمة. ويراوح وزن الأجراس بين 15 كيلوغرامًا وأكثر من تسعة أطنان.

وعلى غرار قصر فرساي قرب باريس، وقصر أسكوريال في مدريد أو شونبرون في فيينا، شيد قصر مافرا ملك أراد إبراز سلطته وثروته.

وأوصى الملك جواو الخامس على مجموعتي الأجراس في بلجيكا، إحداهما من لييغ والثانية من أنتويرب (أنفير). ورفعت المجموعتان العام 1730 فوق المجمع الهندسي الذي أُدرج على قائمة التراث العالمي للبشرية التي تعدها اليونيسكو في يوليو الماضي.

ومع ترميم الأجراس، تكون أُنجزت كل أعمال تحديث الموقع الذي يشمل قصرًا ملكيًّا وكاتدرائية وديرًا وحديقة ومكتبة ضخمة تضم نحو 36 ألف كتاب نادر.

وكرس الكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو الحائز جائزة نوبل للآداب العام 1998، روايته «ميموريال دي كوفنتو» (نصب الدير) الشهيرة الصادرة في العام 1982 لقصة هذا الصرح.

ويذكر الكتاب في الرواية أن الملك جواو الخامس، وعد بتشييد الصرح إذا أنجبت له الأميرة النمساوية ماري آن وريثًا.

واهتم الكاتب أيضًا بالمصير البائس لنحو 52 ألف عامل شاركوا في بنائه.

وصور في قصر مافرا فيلم «لا رين مارغو» (الملكة مارغو) الفرنسي الذي حاز جوائز في مهرجان «كان» للفيلم في جنوب فرنسا العام 1994.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط