الولايات المتحدة توجه أكبر ضربة لعصابة «إم إس-13»

أحد أعضاء عصابة «إم إس-13» خلال توقيفه في فبراير 2016 في السلفادور (أ ف ب)

أوقفت سلطات نيويورك 230 شخصا يشتبه في أنهم ينتمون إلى عصابة «إم إس-13» في نيويورك وبالتيمور والسلفادور.

وهذه واحدة من أكبر العمليات ضد هذه العصابة، التي اعتبرها دونالد ترامب تجسيدا للروابط بين الجريمة والهجرة غير الشرعية، حسب «فرانس برس».

وقال مسؤولون في وكالة مكافحة المخدرات الأميركية (دي إي إيه) والمدعي العام في مقاطعة سافك في بيان، إن العملية ضد المنظمة الإجرامية ذي الأصول اللاتينية هي نتيجة أكثر من عامين من التحقيقات.

وتعد مقاطعة لونغ آيلاند في شرق نيويورك واحدة من مناطق نفوذ هذه العصابة. من بين 230 شخصا ألقي القبض عليهم خلال هذه العملية، يقيم 96 منهم في مقاطعة سافك، إلا أن البيان لم يحدد ما إذا كانوا يحملون الجنسية الأميركية أم جنسية أجنبية.

كذلك ضبطت نحو عشرة كيلوغرامات من الكوكايين والهيروين والقنب وحبوب الفنتانيل. ودائما ما يستهدف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وضع محاربة الهجرة غير الشرعية ضمن أولوياته، هذه العصابة في مناسبات مختلفة.

ففي العام 2017، اتهم هذه المنظمة التي يصل عدد أعضائها إلى عشرة آلاف شخص، بأنها «استولت على السلطة في مدن وقرى أميركية».

وعلق ترامب، الجمعة، بعد الإعلان عن خبر توقيفهم عبر حسابه على «تويتر»: «نحن نطرد من بلدنا أعضاء من (إم إس-13) وعددا من الأشخاص الآخرين الذين يجب ألا يكونوا هنا».

وأنشأ هذه العصابة في لوس أنجليس في منتصف الثمانينات مواطنون من السلفادور، وغيرهم من المهاجرين من أميركا الوسطى.

المزيد من بوابة الوسط