السجن في انتظار أميركية لتعريها في منزلها

مبنى الكابيتول، ولاية يوتا في سالت لايك سيتي، 2 أبريل 2001 (أ ف ب)

تنزهت في منزلها عارية الصدر بحضور أولاد زوجها، فأصبحت هذه الأميركية تواجه الحكم عليها بالسجن، وتدوين اسمها في قائمة المنحرفين جنسيا.

وكانت تيلي بوكانن (27 عاما) تجري أشغالا مع زوجها في مرأب منزلهما في ضاحية سالت لايك سيتي، عندما راح الجص يلطخ ملابسهما على ما جاء في رسالة وجهها محاميها ديفيد لاين إلى المدعي العام في ولاية يوتا المحافظة جدا (غرب)، وفق وكالة «فرانس برس».

فخلع الزوجان ملابسهما وواصلا عملهما ووصل بعد ذلك أطفال الزوج، وهم في سن التاسعة والعاشرة والثالثة عشرة، وشاهدوا زوجة والدهما عارية الصدر. وقالت لهم الشابة إنها مؤيدة القضايا النسوية وترى أنه يحق لها أن تكون عارية الصدر تماما مثل والدهم.

وذكرت صحيفة «سالت لايك تريبيون» أن الشرطة اطلعت على الحادث، عندما بدأت أجهزة الخدمات الاجتماعية التحقيق بشأن الأطفال في إطار قضية لا علاقة لها بزوجة والدهم. إلا أن والدتهم أبلغت السلطات بالحادث الذي اعتبرته «مثيرا للقلق».

ووجهت إلى تيلي بوكانن ثلاثة اتهامات من بينها «خدش الحياء أمام طفل»، التي قد تعرضها للسجن لسنة واحدة وإدراجها على قائمة المنحرفين جنسيا في الولاية لمدة عشر سنوات. ويطالب محاميها بوقف الملاحقات في حق موكلته معتبرا أن قانون الولاية مخالف للدستور.

وكتب في رسالته «لأن تولي بوكانن امرأة يعتبر صدرها العاري إباحيا ومنحرفا في حين أن صدر زوجها العاري يعتبر رمزا للقوة والفخر». وأضاف «تلاحق فقط بسبب جنسها»، مشددا على أن حقوقها المدنية منتهكة تاليا. ولا يتوقع صدور الحكم قبل أشهر عدة.