زيارة رومانسية للزوجين ماكرون لتاج محل بالهند

أمضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت الأحد، أوقاتاً رومانسية في ضريح تاج محل الشهير جنوب نيودلهي.

وتأتي هذه المحطة في اليوم الثاني من الزيارة التي بدأها ماكرون السبت إلى الهند وتستمر ثلاثة أيام بهدف تعزيز الروابط بين باريس ونيودلهي على الصعيد الاقتصادي، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

و استُقبل الزوجان ماكرون من جانب راقصات تقليديات لدى نزولهما من الطائرة في آغرا على بعد 170 كيلومتراً إلى جنوب العاصمة الهندية، و زار الرئيس الفرنسي وزوجته هذا الضريح الشهير المصنوع من الرخام الأبيض، وكما الحال خلال كل الزيارات الرسمية، أقفل معلم تاج محل أبوابه أمام الزوار.

وقدم مرشد سياحي ناطق بالفرنسية لإيمانويل ماكرون وزوجته تفاصيل هندسية وتاريخية عن هذا الموقع المشيد خلال النصف الأول من القرن السابع عشر على يد الأمبراطور المغولي شاه جيهان لذكرى زوجته التي توفيت وهي تضع طفلاً.

وأبدى الرئيس الفرنسي إعجابه بهذا الموقع، قائلاً إنّ معلم تاج محل «يروي الكثير عن الروح البشرية والآلام الكبيرة وعن حضارة امتدت من الهند إلى منغوليا ومن الصين إلى تركيا»، وعلقت بريجيت ماكرون قائلة «إنها جنات عدن».

و شكل تاريخ معلم تاج محل خلال الأشهر الأخيرة موضع تشكيك من جانب فئة من القوميين الهندوس، في جدل يندرج في سياق حالة أوسع في الهند تطاول منذ سنوات الإرث المسلم في البلاد.

ويعاني هذا المعلم البارز جراء تلوث الهواء الذي يتسبب باصفرار الرخام في الموقع ويرغم المتخصصين في حفظ المواقع الأثرية على وضع طبقات من الطين لتصحيح الشوائب. 

وستطال هذه الورشة المستمرة منذ أربع سنوات قريباً الجزء الأكثر حساسية وهي القبة، في أعمال تثير استياءً لدى السياح الوافدين إلى الموقع.

ويمثل التقاط القادة الأجانب الصور أمام ضريح تاج محل محطة أساسية في أي زيارة رسمية إلى الهند، ولا تزال الصورة الشهيرة للأميرة البريطانية الراحلة ديانا في 1992 وحيدة أمام المعلم أحد أكثر الصور شهرة.

المزيد من بوابة الوسط