مرتبة متأخرة لطرابلس على مؤشر أفضل مدن العالم للعيش

كان العقد الماضي مضطربًا، وأدت الحروب الأهلية والهجمات الإرهابية والانهيار المالي إلى الضغط على نوعية الحياة في جميع أنحاء العالم. فيما حصدت العاصمة الليبية طرابلس 36.6 نقطة من أصل 100 على مؤشر المدن الأكثر ملاءمة للعيش، وفق مجلة «إيكونوميست».

ووجدت وحدة التحقيقات الاقتصادية بمجلة «إيكونوميست» البريطانية أن معظم مدن العالم نمت بشكل أقل في ما يتعلق بقابلية للعيش بالنسبة للمغتربين والمسافرين من رجال الأعمال.

وشهدت 98 مدينة من أصل 140 مدينة شملها الاستطلاع انخفاضًا في معدل «قابلية العيش» منذ العام 2007. غير أن آخر مؤشر سنوي صدر في 16 أغسطس يظهر زيادة طيبة (وإن كانت هامشية) للمرة الأولى منذ عشر سنوات.

وبناء على التقييم منحت المجلة طرابلس 36.6 نقطة من 100 نقطة هي إجمالي درجات التقييم، وهو ما وضع العاصمة الليبية في المرتبة 138 في القائمة التي ضمت 140 مدينة حول العالم.

وعلى رأس الترتيب، تأتي ملبورن في المركز الأول للسنة السابعة على التوالي، تليها عن كثب فيينا وفانكوفر. فالمدن الضخمة مثل لندن وباريس ونيويورك وطوكيو. ولا تزال دمشق التي مزقتها الحرب على سفح الطاولة للسنة الخامسة على التوالي.

وكان التحسن في اثنتي عشرة مدينة فقط خلال العام الماضي كافيًا لتخطي المتوسط ​​العالمي في الدراسة الاستقصائية، التي تنظر في 30 عاملاً تتعلق بالسلامة والرعاية الصحية والموارد التعليمية والبنية التحتية والبيئة. فعلى سبيل المثال، شهدت أمستردام انخفاضًا مطردًا في معدلات الجريمة، مما دفع السلطات الهولندية إلى إغلاق السجون الفارغة. وتراجعت ريكيافيك من المرتبة 13 إلى 37، بعد تدفق الزوار إلى أيسلندا، وإعادة تطوير مركز المدينة. ومانشستر وستوكهولم، وكلتاهما شهد أخيرًا هجمات إرهابية، من بين حفنة من المدن خاضت تجربة الانخفاض في الترتيب بين باقي المدن لأول مرة منذ العام 2016.