ليبيا في الصحافة العربية (الخميس 5 مايو 2016)

رصدت الصحافة العربية، في تناولها الملف الليبي وآخر مستجداته، اجتماع وزراء خارجية الاتحاد المغاربي لمناقشة الأزمة الليبية، إلى جانب مؤتمر المصالحة في الدوحة، وإعادة جثامين المصريين.

اجتماع الاتحاد المغاربي
ركزت جريدة «العرب» اللندنية على أعمال الدورة 34 لمجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب، اليوم الخميس، في تونس، بمشاركة وزراء خارجية الدول المغاربية الخمس (تونس والجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا).
وكشفت مصادر سياسية، بحسب الجريدة، أنه سيُجرى خلال الاجتماع بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، أبرزها تطورات الأزمة في ليبيا.

وقال المحلل السياسي التونسي، كمال بن يونس، إن الاجتماع الذي تترأسه ليبيا، يوجه رسالة مهمة للمجتمع الدولي تتمحور حول دعم الدول المغاربية المسار السياسي في ليبيا، ورفض التدخل العسكري الأجنبي في البلاد.

ولم يستبعد أن يتم خلال هذا الاجتماع التأكيد مرة أخرى على أهمية إحكام التنسيق الأمني بين دول الاتحاد المغاربي لمواجهة ظاهرة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى التوقيع على عدد من الاتفاقات لتعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات.

ورأى المحلل السياسي التونسي منذر ثابت، أنه رغم أهمية عقد هذا الاجتماع في هذا الوقت بالذات، إلا أنه يبقى بمثابة «محاولة لإيهام النفس بأن الأجواء في المنطقة المغاربية نقية ومستقرة رغم استمرار الخلافات حول عدد من القضايا الهامة».

مؤتمر المصالحة في الدوحة
إلى ذلك أوردت جريدة «الخليج» الإماراتية ما دار في مؤتمر المصالحة الليبي الثاني الذي انعقد في الدوحة، وتركيزه على أهمية ووجوب تحقيق مصالحة وطنية بين كل أطياف ومكونات المجتمع في الداخل والخارج دون تمييز أو إقصاء.

وشدد المجتمعون في بيانهم الختامي على أهمية استمرار توسيع جهود وأعمال ومشاريع المصالحة الشاملة ودعوة كل الليبيين في الداخل والخارج لنبذ العنف والتطرف لخلق جبهة داخلية قوية ومتماسكة، بما يعزز قيم التسامح والعفو والصفح ولم الشمل.

ودعوا إلى وقف كل الحملات الإعلامية الداعية إلى التحريض وبث الكراهية.

واتفقوا كذلك، على العمل الجاد لتأسيس هيئة وطنية مستقلة للمصالحة الوطنية والبدء في برنامج وطني عملي لعودة اللاجئين والنازحين داخل البلاد وخارجها، والنظر في أوضاع السجناء السياسيين في كل البلاد وترك استيفاء الحقوق الخاصة بالأفراد بالذات للقضاء. كما اتفقوا على العمل لعقد مؤتمر المصالحة الثالث داخل ليبيا.

نقل جثامين المصريين
في غضون ذلك نقلت جردية «اليوم السابع» المصرية ما أعلنه الناطق باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد، أن السفارة المصرية في طرابلس، أجرت اتصالات مكثفة مع المجلس الرئاسي على مدى الأيام القليلة الماضية، أسفرت عن اتخاذ المجلس الرئاسي قرارًا بنقل جثامين المصريين التسعة الذين قتلوا قرب بني وليد.

وقالت السفارة التي تمارس عملها من القاهرة إن الجثامين سيتم نقلها على متن طائرة خاصة، وأنه سيُجرى إعلان موعد وصول الطائرة فور تحديده.

وكشف أبو زيد أن وزارة الخارجية كانت صدقت للسفارة المصرية في تونس منذ أيام بنقل جثامين المصريين الذين توفوا في مدينة بني وليد على نفقة الدولة، مؤكدًا أن الحكومة المصرية تتعامل مع جميع أبناء الوطن في الخارج بمساواة كاملة وبنفس القدر من الاهتمام، ولا يمكن أن تفرق بين مهاجر شرعي وغير شرعي في تقديم الخدمات القنصلية اللازمة.

المزيد من بوابة الوسط