عميد بلدية بنغازي يرد على كوبلر: الجيش يقاتل «داعش» في المدينة

قال عميد بلدية بنغازي، عمر البرعصي، إن المتواجدين بمناطق الاشتباك حاليًّا هم عناصر دعم أو مقاتلون مع تنظيم «داعش» والتشكيلات المسلحة الموالية له.

جاء تصريح البرعصي ردًّا على مطالبة المبعوث الأممي لدى ليبيا، مارتن كوبلر، بفتح ممرات آمنة للمدنيين في بنغازي.

وكان كوبلر طالب في عدة تغريدات عبر حسابه الشخصي بموقع «تويتر» أمس الأربعاء الأطراف كافة بحماية المدنيين وتأمين خروجهم الفوري والآمن، مشددًا على أن وضع المدنيين العالقين في مناطق النزاع في بنغازي خطير ومقلق جدًّا.

البرعصي: بنغازي اليوم تشهد أمانًا لم تشهده منذ عامين ونصف العام بفضل جهود رجال المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية

وقال البرعصي لـ«بوابة الوسط»، اليوم الخميس، إن تصريحات كوبلر تستخدمها التنظيمات الإرهابية كوسيلة ضغط على القوى الدولية وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا بشأن توفير ممر آمن للمتواجدين بمناطق الاشتباك.

واستنكر البرعصي وصف كوبلر العمليات العسكرية الدائرة في مدينة بنغازي بأنها نزاع بين طرفين، موضحًا أن ما يجري هو قتال بين أبناء مؤسسة عسكرية شرعية وتنظيمات إرهابية غير معترِفة بالدولة.

وأكد أن بلدية بنغازي، بالتعاون مع الهلال الأحمر ومجلس الحكماء والمشايخ ورئاسة الأركان العامة للجيش، وجهت أكثر من مرة نداءات لإخراج المدنيين العالقين في مواقع الاشتباكات وآخرها كان بشهر سبتمبر العام 2015 ولكن لم يستجب أحد لهذا النداء.

وأوضح البرعصي، أن الهلال الأحمر قام بعمليات إخلاء للمدنيين في وقت سابق لأكثر من مرة بمناطق بها اشتباكات ، متسائلاً: لماذا لم يخرج هؤلاء خلال عمليات إخلاء العالقين بتلك المناطق.

وأشار العميد إلى أن بنغازي اليوم تشهد أمانًا لم تشهده منذ عامين ونصف العام بفضل جهود رجال المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بالمدينة.

وقدم تعازيه الحارة لأهالي بنغازي وأهالي شهداء الواجب الذين سقطوا دفاعًا عن الوطن خلال المعارك الدائرة لتحرير بنغازي.

المزيد من بوابة الوسط