مقتل 16 شخصًا في حوادث مرور خلال شهر على طريق مزدة ـ الشويرف

قال رئيس مكتب المرور والتراخيص بمنطقة مزدة، المقدم مسعود خواجة، إن ستة عشر شخصًا لقوا حتفهم في حوادث مرور خلال شهر فبراير الماضي، على طريق مزدة ـ الشويرف (أكثر من 300 كلم جنوب طرابلس).

وأرجع خواجة هذه الحوادث إلى عدة أسباب، منها سوء حالة الطريق وعدم إجراء الصيانة اللازمة لها، وعدم وجود الإشارات الأرضية، إلى جانب قيادة السائقين سياراتهم وهم في حالات إرهاق، خاصة خلال فترة الليل، وعدم التقيد بالسرعة المحددة قانونًا، وتهالك بعض السيارات خاصة الشاحنات، وعدم التقيد بالحمولة المحددة لهذه الشاحنات.

ويرى المواطن علي إبراهيم من سكان بلدة مزدة أن حركة الإبل على الطريق في فترة الليل كثيرًا ما كانت سببًا في حوادث مميتة، بينما أشار المواطن عبدالسلام محمد من بلدة الشويرف إلى أن زحف الرمال وتكدسها المفاجئ على الطريق ساهم أيضًا في وقوع العديد من هذه الحوادث.

وقتل ستة أشخاص مساء أمس الاثنين في حادث مروري مروع وقع في منطقة وادي مرسيط قرب بلدة مزدة 400 كلم جنوب العاصمة طرابلس.

وقال مصدر أمني لـ«بوابة الوسط» إن سيارة شحن اصطدمت بسيارة ركاب عادية على متنها خمسة أشخاص على الطريق الرابط بين بلدة مزدة وسبها، مما أدى إلى خروج السيارتين عن الطريق واشتعال النار فيهما، ومقتل الركاب الخمسة وسائق الشاحنة على الفور.

وشهدت هذه الطريق حوادث مؤلمة، بلغ عدد ضحاياها خلال سنة 2015 أكثر من 80 شخصًا، وفق ما صرح به لـ«بوابة الوسط» رئيس مكتب المرور بمزدة الرائد مسعود خواجة.

المزيد من بوابة الوسط