ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 3 أبريل)

اهتمت الصحافة العربية في تناولها، اليوم الجمعة، الشأن الليبي بالعلاقات الدولية مع ليبيا التي لا تزال تعاني أعمال الاقتتال في مناطق عدة.

إعادة فتح التجارة البينية بين ليبيا ومصر
ونقلت جريدة «الأهرام» المصرية، عن رئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب، في كلمته عبر الفيديو كونفرانس للمشاركين في الاجتماع المصري الليبي برئاسة علاء أبوزيد محافظ مطروح ومازق بو بكر محافظ طبرق أمس، أن مصر تسعى بكل الطرق لحل الأزمة الليبية حتى يعود الاستقرار لها في ظل حكومتها وبرلمانها الشرعي وأن جميع المطالب التي ناقشها الاجتماع بين محافظ مطروح والوفد الليبي المتواجد حاليًا بمطروح تمت الموافقة عليها.ومن أهم المطالب إعادة فتح التجارة البينية بين مصر وليبيا جزئيًا، وسيتم السماح للشاحنات المصرية بدخول ليبيا حتى منفذ مساعد الليبي الحدودي مع مصر وتفريغ حمولتها هناك على أن تتولى الشاحنات الليبية نقلها داخل الأراضي الليبية.

وأوضح محافظ مطروح أن قرار السماح للشاحنات المصرية بدخول ليبيا حتى منفذ مساعد سوف يتم تطبيقه بعد 15 يومًا، وسيتم أولاً قيام وفد مصري بزيارة المنفذ لتفقد الاستعداد لاستقبال الشاحنات المصرية.

وسيقوم الجانب الليبي بتخصيص حظيرة تسع الشاحنات خلال الأيام المقبلة.

تونس ترفع التجميد الدبلوماسي مع ليبيا
كما أوردت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، عن وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، إعلانه إعادة فتح القنصلية التونسية في دمشق.وقال البكوش، في مؤتمر صحافي عقده يوم أمس، إن تونس ستفتح قنصلية في سوريا، وترحب بعودة السفير السوري إلى تونس من جديد. وأضاف بقوله: «سنرسل في مقبل الأيام تمثيلاً قنصليًا أو دبلوماسيًا قائمًا بالأعمال إلى سوريا». وأردف موضحًا: «أبلغنا الجانب السوري بإمكانية إرساله سفيرًا لسوريا في تونس، وقررنا رفع التجميد الدبلوماسي مع سوريا وليبيا».

وعلى مستوى العلاقات الدبلوماسية بين تونس وليبيا، قال البكوش إن تونس ستعيد تمثيلها الدبلوماسي في مدينتي طرابلس وبنغازي حرصًا على مصالح التونسيين في ليبيا المجاورة.

وأشار المصدر ذاته إلى دعوة القائم بالأعمال حكومة طبرق في تونس للاحتجاج على انتهاك طائرة عسكرية ليبية تابعة للجنرال خليفة حفتر للأجواء التونسية.

تونس تدعم الحل السياسي في ليبيا ترفض جرها إلى الاقتتال بين الليبيين

وأكد أن الطائرة لم تدخل الأجواء التونسية عمدًا وأنها لم تكن معادية لتونس.

وأضاف أن تونس ستبلغه أن تونس تدعم الحل السياسي في ليبيا، وأنها ترفض جرها إلى الاقتتال بين الليبيين.

وكشف البكوش بنفس المناسبة عن وجود قرابة المليون ونصف المليون من الليبيين الذين يعيشون في تونس هربًا من جحيم الحرب في ليبيا.

وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت مؤخرًا عزمها فتح قنوات اتصال دبلوماسي في غرب البلاد وشرقها، وفتح قنصليتين في طرابلس وطبرق، وهو ما أثار حفيظة الهياكل الشرعية.

تونس: الجهود الدولية غير كافية لحل أزمة ليبيا
وفي سياق متصل، نقلت جريدة «الحياة» اللندنية، عن وزير الشؤون الخارجية التونسي الطيب البكوش، اعتباره أن مختلف الجهود الدولية المبذولة «غير كافية لحل الأزمة الليبية»، مجددًا رفض بلاده أي تدخل عسكري أجنبي هناك.وأعلن البكوش أن تونس ستلجأ إلى القضاء الدولي لحل قضية خطف الصحافيين سفيان الشورابي ونذير القطاري في ليبيا، إضافة الى الاستعانة بالقنوات الديبلوماسية والمجتمع المدني وشيوخ القبائل.

وأشار إلى إمكان أن «تكون الجهة التي خطفتهما تعلم مكان تواجدهما حاليًا أو تتظاهر بخطفهم من قبل جهة ثانية»، داعيًا الأطراف الليبية إلى مساعدة تونس في الإفراج عن صحافييها المختطفين هناك منذ أكثر من سبعة أشهر.

البعثة الأممية تدين الغارات على الزنتان والرجبان
وأوردت جريدة «الخليج» الإماراتية، عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إدانتها بشدة الغارات الجوية التي وقعت في الأيام الأخيرة على مطار الزنتان ومنازل الرجبان، وقال رئيس البعثة إن محادثات الفرقاء التي تجري في المغرب وبروكسل حققت تقدمًا جيدًا، في وقت أعلن عن مقتل سبعة مسلحين في هجوم لتنظيم «داعش» استهدف موقعًا للتشكيلات المسلحة في مدينة مصراته.وقال بيان نشرته البعثة الأممية على موقعها الإلكتروني، إن الهجمات المتكررة للتشكيلات على مناطق الزنتان والرجبان تعرض حياة السكان المدنيين والمنشآت المدنية للخطر، كما تقوض جهود الحوار الجارية بغية الوصول إلى حل للأزمة الليبية.

وذكّرت البعثة، في بيانها، الأطراف كافة أنّ الهجمات على المنشآت المدنية قد تشكل جريمة حرب وفق القانون الإنساني الدولي، وحثّت الأطراف العسكرية كافة على الامتناع عن اتخاذ إجراءات تزيد من حدة التوتر في وقت تبذل فيه جهود كبيرة للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، وتم فيه إحراز تقدم نحو التهدئة، كما هو الحال في منطقة الهلال النفطي.

وكانت طائرة تابعة لـ «فجر ليبيا»، قصفت الأربعاء، مواقع مدنية في الزنتان والرجبان ما أدى لوقوع أضرار مختلفة.