نفت المؤسسة الوطنية للنفط تهريب الوقود من الموانئ المصدرة للنفط ومشتقاته، وهو ما راج على منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت، في بيان اليوم السبت، إن تناقل عدد من صفحات ومواقع التواصل مراسلة باسم المؤسسة تتعلق بشبهات عمليات تهريب للنفط ومشتقاته بطرق غير مشروعة أمر عارٍ عن الصحة.
ودعت إلى تحري الدقة واستسقاء الأخبار والمعلومات من مصادر موثوقة، مضيفة أن جميع البيانات والأخبار تنشر عبر المنصات الرسمية للمؤسسة الوطنية للنفط.
- اجتماع أمني موسع يبحث إجراءات مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب الوقود
- مع شكوك تورطه في تهريب الوقود الليبي.. تونس تتحفظ على طاقم سفينة «كسلو»
- مصدر لـ«بوابة الوسط»: ضبط سفينة قبالة أبوكماش بتهمة الشروع في تهريب الوقود
مؤسسة النفط تصف من يروجون أنباء التهريب بـ«أصحاب أغراض سياسية»
وأشارت إلى اتخاذ المؤسسة الإجراءات القانونية ضد كل من يسعى لتشويهها «لأغراض سياسية».
واعتبرت أنها تتعامل بشفافية ومهنية تامة في نقل المعلومات والبيانات لوسائل الإعلام المختلفة والرأي العام.
وفي أواخر يونيو الماضي، أعلن مكتب النائب العام حبس عضوين من مجلس إدارة شركة «خدمات الطرق السريعة للخدمات النفطية» بتهمة المساهمة في تهريب الوقود عبر تزويد بعض نقاط التوزيع بالوقود، رغم أن ملاك هذه النقاط لا يمارسون المهنة.
وأوضح المكتب أن ملاك تلك المحطات يبيعون كميات الوقود المسلمة إليهم بطريقة غير شرعية، أوصلت حصص الوقود إلى المهربين.
تعليقات