تبحث القمة الخامسة والثلاثون لرؤساء الدول الأفريقية في أديس أبابا، والتي انطلقت في وقت سابق اليوم، عددًا من القضايا العاجلة من بينها ملف آلية سحب المرتزقة الأجانب من ليبيا والاهتمام بدفع العملية الانتخابية التي تأجلت إلى أجل غير معلوم.
ويشارك رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في أعمال قمة الاتحاد الأفريقي، التي حملت عنوان «إسكات البنادق في القارة».
وتُعقد القمة الـ35 للاتحاد الأفريقي هذه المرة حضوريًا بعد دورتين افتراضيتين العامين الماضيين بسبب جائحة «كورونا»، وتتصد الأزمة الليبية جدول أعمال القمة علاوة على ملف الانقلابات العسكرية غير المسبوقة في عدة دولة وأزمات السودان والصومال وتشاد ومالي، وهي دول تحضر لعمليات انتخابية، في مقابل يضم جدول أعمال القمة نقاشًا حول التغييرات غير الدستورية التي يقف خلفها عسكريون في بوركينافاسو وتشاد ومالي والسودان وغينيا.
الوضع الأمني في منطقة الساحل
كما يشكل الوضع الأمني في منطقة الساحل هاجسًا بالنسبة للمنظمة الأفريقية التي ستعمل على تعزيز التزامها للسلم والأمن والتنمية في المنطقة. إلى جانب بحث صفة المراقب في الاتحاد الأفريقي التي منحها لإسرائيل، موسى فقي رئيس مفوضية الاتحاد. وقد أدرجته الجزائر وجنوب أفريقيا، وهما من بين الدول الأعضاء بما فيها ليبيا ومصر التي تعارض بشدة هذا القرار، في جدول أعمال القمة.
- رسميا.. ليبيا النائب الثاني في هيئة مكتب رئاسة الاتحاد الأفريقي
- المجلس الرئاسي: المغرب تتنازل لليبيا عن عضوية مكتب رئاسة الاتحاد الأفريقي
- بوريطة يؤكد لـ«المنفي» حرص المغرب على عودة الاستقرار إلى ليبيا
وخلال لقائها رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي، نوهت وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش بالاهتمام الذي يوليه الاتحاد الأفريقي للوضع في ليبيا، وما يقدمه الاتحاد من دعم لإنجاح جهود استدامة الاستقرار والتي من شأنها أن تقود إلى نجاح الاستحقاق الانتخابي في البلاد.
وأشار فقي على هامش الدورة العادية الـ40 للمجلس التنفيذي للاتحاد في العاصمة الإثيوبية إلى أهمية ليبيا كعضو مؤسس للاتحاد الأفريقي، وتصميم الاتحاد على استمرارها في لعب دور إيجابي خلال هذه المرحلة، لافتًا إلى أن الاتحاد الأفريقي سبق وأن دعا إلى تنظيم مؤتمر للمصالحة الوطنية الليبية، وسيتواصل العمل في هذا الاتجاه. وأضاف فقي أنه سيتم ترتيب زيارات رفيعة المستوى لمسؤولي الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا في الفترة القريبة المقبلة.
تعليقات