الجزائر تحث الأطراف الليبية على عدم عرقلة نشاط الحكومة في أنحاء البلاد

وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة (الإنترنت)

حث وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، من طرابلس، جميع الأطراف على الامتناع عن محاولات بث الفرقة بين الليبيين أو عرقلة العملية السياسية ونشاط الحكومة في جميع أنحاء البلاد، وذلك قبيل إجراء الانتخابات.

وطالب لعمامرة، في مداخلة له خلال المؤتمر الوزاري لمبادرة «دعم استقرار ليبيا» التي احتضنته العاصمة طرابلس الخميس، المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللازم لتحقيق التوافق الضروري لإيجاد الحلول الملائمة لبعض المسائل القانونية والتقنية العالقة، وعلى رأسها القاعدة الدستورية للانتخابات، إلى جانب استكمال مساري توحيد المؤسسات والمصالحة الوطنية الليبية.

ويرى رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن مبادرة دعم استقرار ليبيا «خطوة إيجابية في سبيل استعادة الأشقاء الليبيين زمام الأمور وفق منهجية تقوم أساسًا على مبادئ الملكية الوطنية والشراكة الفاعلة والمسؤولية المشتركة».

- لعمامرة: حان لليبيا أن تفتح صفحة جديدة في تاريخها
- المشري ولعمامرة يؤكدان ضرورة دعم مخرجات مؤتمر دعم استقرار ليبيا

وأشاد لعمامرة بتوصل اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، خلال اجتماعها بجنيف في 8 أكتوبر الجاري، إلى اتفاق يقضي بوضع خطة عمل شاملة لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا بشكل تدريجي ومتوازن، وذلك تنفيذًا لبنود وقف إطلاق النار وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومخرجات مؤتمر برلين.

وعلى هامش المؤتمر، استقبل محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي، رمطان لعمامرة، حين أبرز استعداد الجزائر لمساندة مسار السلم والمصالحة الوطنية في ليبيا، وضمان نجاح الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة.

وأعرب المنفي عن «كامل تقديره للدور البناء الذي تضطلع به الجزائر دعمًا لمسار السلم والمصالحة الوطنية في ليبيا، كما ثمّن مشاركتها في مؤتمر دعم الاستقرار في ليبيا».

والتقى لعمامرة، في طرابلس أيضًا، رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، وذلك قبيل انطلاق أشغال مؤتمر «مبادرة استقرار ليبيا»، حسب ما أفاد بيان.

كما أجرى لعمامرة محادثات مع نظيرته نجلاء المنقوش، وكذا نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، وتناولت آخر تطورات الأوضاع في ليبيا والمنطقة بشكل عام، في إطار التشاور والتنسيق الدائمين بين البلدين.

وفي لقاء جمعه أيضًا برئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، تناول لعمامرة مستجدات الأوضاع في ليبيا على الصعيدين الأمني والسياسي وآفاق تحقيق التوافقات الضرورية بين الأطراف الليبية لضمان نجاح الاستحقاقات المرتقبة نهاية هذا العام.

كما استقبل لعمامرة مساعدة وزير الخارجية الأمريكي المكلفة بشؤون الشرق الأدنى يائيل لمبرت، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول الأوضاع في ليبيا ومالي والصحراء الغربية.

المزيد من بوابة الوسط