«سوناطراك» الجزائرية تعلن عن دراسات لتطوير استكشافات نفطية في ليبيا

مقر مجمع «سوناطراك» الجزائري الحكومي, (الإنترنت)

كشف المدير العام لمجمع «سوناطراك» الجزائري الحكومي، توفيق حكار، أن الشركة تعكف على دراسات لتطوير استكشافات بليبيا مستقبلًا، دون أن يحدد موعدًا دقيقًا لعودتها إلى الاستثمار في أحواض غدامس.

وجاءت تصريحات حكار في منتدى الإذاعة الجزائرية، الثلاثاء، في رده على سؤال حول استراتيجية الشركة للاستثمار في أفريقيا ودول الجوار، فيما قدرت استثمارات «سوناطراك» في الخارج خلال العام الماضي بمليوني دولار، في دول مثل ليبيا والنيجر وتونس.

مباحثات صنع الله وحكار
ومطلع مايو الماضي، زار رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، الجزائر وتشاور مع توفيق حكار، حول استئناف الشركة لنشاطها في ليبيا، واستعرض اللقاء «العديد من مجالات التعاون، بما في ذلك نشاطات الاستكشاف والإنتاج والخدمات النفطية والتكوين»؛ إذ تعمل سوناطراك في ليبيا على مستوى رقعتين بحوض غدامس من خلال فرعها «سيبكس».

- صنع الله يتشاور مع رئيس «سوناطراك» الجزائرية حول استئناف مشاريعها في ليبيا

وشارك حكار في أواخر مايو الماضي، في أعمال المنتدى الاقتصادي الجزائري – الليبي، الذي نظم بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجزائر وليبيا، وبحث فرص الشراكات الثنائية المتاحة بين مختلف القطاعات الاقتصادية في البلدين.

وأكد الخبرة العالية للمجمع في مختلف نشاطات المحروقات من المنبع إلى المصب، والتي يمكن الاستفادة منها في دولة ليبيا، كما نوه وقتها بالاستعداد الكامل للمجمع لتطوير علاقات متميزة مع الشريك الليبي، لإرساء أسس شراكة اقتصادية مربحة للطرفين وتطوير الصناعة البترولية والغازية في البلدين.

وتستثمر الشركة الجزائرية الحكومية أموالًا طائلة في حقول متواجدة بغدامس، منذ فوزها بعقد التنقيب، لكن الوضع الأمني والسياسي المتوتر في ليبيا، والذي تفجر في العام 2014، دفعها إلى ترك عتاد واستثمارات بقيمة تفوق 155 مليون دولار.

وفي 2018، وقَّع مجمع سوناطراك اتفاقًا إطاريًا مع المؤسسة الوطنية للنفط، بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين حول تسيير حقول المحروقات الحدودية، ويقضي الاتفاق بتحيين دراسة ترجع للعام 2006 تخص الحقلين الحدوديين الرار الجزائري والوفاء الليبي.

المزيد من بوابة الوسط