تشاور رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، مع المدير العام لمجمع «سوناطراك» الجزائري توفيق حكار، اليوم الثلاثاء، حول استئناف الشركة نشاطها في ليبيا.
وحل صنع الله في الجزائر العاصمة برئاسة وفد من المؤسسة الوطنية للنفط، وفق بيان صادر عن الشركة الجزائرية للمحروقات «سوناطراك»، إذ تم خلال اللقاء «استعراض العديد من مجالات التعاون، بما في ذلك نشاطات الاستكشاف والإنتاج والخدمات النفطية والتكوين، وكذا مسألة استئناف سوناطراك مشاريعها في ليبيا» حسب البيان ذاته.
وتعمل «سوناطراك» في ليبيا على مستوى رقعتين بحوض غدامس من خلال فرعها «سيبكس».
من جانبه، أعرب صنع الله عن امتنانه لـ«جودة الأشغال التي قامت بها سوناطراك في ليبيا، التي كللت بمجموعة من الاستكشافات».
كما أشاد الجانبان بجودة العلاقات بين الشركتين ودعيا إلى تعزيز وتوسيع مجالات التعاون بينهما.
وللإشارة تستثمر «سوناطراك» أموالًا طائلة في حقول متواجدة بغدامس، منذ فوزها بعقد التنقيب، لكن الوضع الأمني والسياسي المتوتر الذي تفجر في العام 2014 دفعها إلى ترك عتاد واستثمارات بقيمة تفوق 155 مليون دولار في البلاد.
وفي 2018 وقع مجمع «سوناطراك» اتفاق إطار، مع المؤسسة الوطنية الليبية للنفط بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين حول تسيير حقول المحروقات الحدودية.
ويقضي الاتفاق بتحيين دراسة ترجع للعام 2006 تخص الحقلين الحدوديين، الرار الجزائري والوفاء الليبي.
تعليقات