المنقوش: المصالحة الوطنية يجب أن تخرج من الأراضي الليبية

المنقوش أثناء مشاركتها في اجتماع دول جوار ليبيا في الجزائر، الإثنين، 30 أغسطس 2021. (الخارجية الليبية)

قالت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، نجلاء المنقوش، إن المصالحة الوطنية يجب أن تكون «جهدًا وطنيًّا، وأن تخرج من الأراضي الليبية، مع دعم دول الجوار والمنظمات الأممية والإقليمية للاستفادة من تجربتها».

 وأوضحت المنقوش، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الجزائري رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء، في ختام اجتماع وزاري لدول الجوار الليبي، أن الدراسات أثبتت أن المصالحة الوطنية يجب أن تبنى على أساس سليم، لكنها استطردت بالقول إن ملف المصالحة الوطنية ملف خاص بالمجلس الرئاسي تم تبنيه وإعداد خطة له.

الأمن ومبادرة الاستقرار.. المنقوش تبرز أهم الملفات المطروحة على طاولة اجتماع الجزائر
لعمامرة: تقدم كبير في الوصول لحل سلمي في ليبيا
المنقوش تدعو دول الجوار إلى دعم وتبني «مبادرة استقرار ليبيا»

واستؤنفت أعمال اليوم الثاني والأخير من الاجتماع الوزاري لدول الجوار الليبي اليوم الثلاثاء، بحضور كافة المدعوين من وزراء الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية.

وقال وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمارة، عبر حسابه على «تويتر»، أمس، إن «المناقشات تركزت في اليوم الأول، حول سبل وآليات تعزيز مساهمة دول الجوار في مرافقة الأشقاء الليبيين لتحقيق أولويات هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ ليبيا الشقيقة».

وأعلنت المنقوش، أهم محاور الاجتماع الوزاري لدول الجوار الليبي بالجزائر، وعلى رأسها مناقشة ملفات أمنية ومبادرة الاستقرار التي أطلقتها خلال مؤتمر برلين الثاني.

وقالت المنقوش في تصريحات للصحافة نقلتها الإذاعة الجزائرية، الإثنين، عقب محادثات مع نظيرها الجزائري، إنه سيتم فتح عدة ملفات مهمة، أبرزها، قضية الأمن القومي المشترك لدول النطاق والحدود، إضافة إلى ملفات مكافحة الهجرة غير الشرعية، والانتخابات المزمع انعقادها أواخر العام، والمصالحة الوطنية. كما سيتم التطرق إلى موضوع دعم مبادرة استقرار ليبيا، وسبل دعم دول الجوار بجهودها نحو الاستقرار.

واعتبرت ممثلة الدبلوماسية الليبية الاجتماع التشاوري مع دول النطاق والجوار بدعوة من الجزائر، خطوة إيجابية داعمة لجهود حكومة الوحدة الوطنية.

واستضافت الجزائر الإثنين - وعلى مدى يومين - اجتماعًا جديدًا لوزراء خارجية دول جوار ليبيا؛ بهدف المساعدة على تجاوز تعثُّر مسار التسوية، وإيجاد حل سياسي سلمي للأزمة التي أكملت العقد الأول دون حلول ناجحة تعيد الاستقرار إلى البلاد، وذلك قبل أيام من اجتماعات رفيعة المستوى في القاهرة والرباط ونيويورك، في مؤشر على عودة السباق الدبلوماسي مصحوب بتوتر إقليمي من شأنه أن يلقي بظلاله على جهود تسوية الأزمة الليبية.

المزيد من بوابة الوسط