قال نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني، إن لقاءه القائد العام لقوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيش، يأتي في إطار «مساعي توحيد مؤسسات الدولة، والمؤسسة العسكرية بصورة خاصة».
والسبت، قال مكتب إعلام القيادة العامة، إن المشير حفتر استقبل في مكتبه بمقر القيادة العامة، يان كوبيش، بحضور موسى الكوني، دون أن يكشف مزيد التفاصيل عن طبيعة اللقاء أو الملفات التي طرحت خلاله.
وكتب الكوني، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «استكمالا لمساعي توحيد مؤسسات الدولة، والمؤسسة العسكرية بصورة خاصة، الذي باشرناه بلقاء قادة القوات المسلحة في طرابلس. وتوحيد الصف الليبي، لمواجهة التهديدات الكبرى التي تتربص بحدودنا الجنوبية، خاصة بعد أحداث تشاد الأخيرة، كان لقاء اليوم».
- بعد حوادث تشاد.. مجلس الأمن يناقش خطر المرتزقة في ليبيا على دول المنطقة
- حفتر يستقبل كوبيش والكوني
- السفير الأميركي: أوضاع تشاد تتطلب توحيد العناصر العسكرية الليبية في هيكل واحد
-الدبيبة: لم يبق لنا سوى توحيد المؤسسة العسكرية ونتمنى إنجاز الأمر في أسرع وقت
وتابع: «إن حماية سيادة ووحدة ليبيا فرض عين».
وقبل أسبوع بحث السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، مع الكوني الأحداث في تشاد. وقالت السفارة الأميركية، في بيان، إن الوضع في تشاد يؤكد «الحاجة الملحة إلى توحيد جميع العناصر العسكرية في هيكل واحد يمكنه السيطرة على حدود البلاد وحماية السيادة الليبية».
وتوفي الرئيس إدريس ديبي إيتنو، في 20 أبريل، متأثرا بجروح أصيب بها على خط الجبهة في معارك ضد متمردين، قالت الحكومة التشادية إنهم تسللوا إلى مناطق شمال البلاد انطلاقا من الأراضي الليبية.
والأربعاء، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، أن الحكومة تمكنت من توحيد أغلب المؤسسات «ولم يبقَ سوى توحيد المؤسسة العسكرية»، داعيا إلى ضرورة توحيدها «في أسرع وقت» بهدف الوصول إلى «انتخابات حقيقية وواقعية وفي أفضل أجواء ممكنة».
تعليقات