أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن رغبة كل من واشنطن والجزائر في رؤية الاستقرار والازدهار في ليبيا ومنطقة الساحل.
جاء ذلك خلال أول اتصال هاتفي منذ تعيينه أجراه بلينكن مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم، حيث أشار بلينكن في تغريدة عبر حسابه الرسمي بـ«تويتر» الجمعة إلى أهمية تعزيز المصالح المشتركة.
ونشرت السفارة الأمريكية بالجزائر بيانا أكدت مناقشة فرص تقوية التعاون في أفريقيا لتعزيز الرخاء الاقتصادي والاستقرار الإقليمي. وأعرب بلينكن عن تقديره لدور الجزائر في تعزيز الاستقرار في منطقة الساحل وليبيا.
ويوم تعيينه بلينكن وزيرا جديدا للخارجية الأميركية نهاية نوفمبر الماضي، أبدى بوقادوم لنظيره أنتوني بلينكن تطلع الجزائر للعمل بشكل مشترك حول العديد من المسائل، لا سيما تلك المتعلقة بالسلام والأمن في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.
وتعتبر الخارجية الأميركية في تقاريرها الصادرة الجزائر حصنا منيعا في مواجهة الإرهاب في المنطقة، في حين تنظر إليها كشريك استراتيجي وحليف موثوق في الحرب على الإرهاب بمنطقة أفريقيا عموما والساحل خصوصا.
ملفات مشتركة بين الجزائر وواشنطن
لكن واشنطن ترفض نقل قاعدة أفريكوم إلى أفريقيا وهي من المسائل الخلافية بين الجزائر وواشنطن، بعكس دول أخرى مجاورة إذ طلبت الرئاسة النيجرية الخميس من واشنطن، نقل مقرها العسكري «أفريكوم» المشرف على أفريقيا من ألمانيا إلى القارة السمراء، مبررة طلبها أن ذلك يشكل أفضل حل للحد من العنف المسلح المتزايد في المنطقة.
وتأتي التطورات مع اشتداد أزمة تشاد وتحول المقاتلين الأجانب في ليبيا إلى معضلة أمنية، حيث تشترك الجزائر والولايات المتحدة في رفضهما أي وجود عسكري أجنبي في ليبيا، مطالبين بخروج المرتزقة والقوات الأجنبية منها بسبب تأزيمهم الحلول السلمية.
تعليقات