بابا الفاتيكان: أخيرا هناك بارقة أمل في ليبيا

بابا الفاتيكان فرنسيس. (الإنترنت)

قال بابا الفاتيكان، فرنسيس، الأحد، إنه «أخيرًا باتت هناك بارقة أمل في ليبيا»، داعيًّا إلى وضع حد لـ«أعمال العنف» في سورية واليمن وليبيا، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وتمنى بابا الفاتيكان، في رسالة بمناسبة «عيد الفصح»، أن يضع السلام حدًا لـ«قرقعة السلاح في سورية الحبيبة التي دمّرتها الحرب؛ حيث يعيش الملايين في ظروف غير إنسانية، وفي اليمن؛ حيث تُقابَل الأوضاع بصمت مدوٍ ومخزٍ، وفي ليبيا حيث أخيرًا باتت هناك بارقة أمل».

وفي السياق ذاته أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، الإثنين الماضي، «التزام السلطة التنفيذية الجديدة بمخرجات جنيف من حيث دعم المصالحة الوطنية الشاملة، وبناء أسس متينة لهذه المصالحة، والسعي لتوحيد كل المؤسسات ودعم مسارات الأمم المتحدة في متابعة أعمال اللجنة العسكرية المشتركة 5+5»، وذلك خلال استقباله المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش.

وقام البابا فرنسيس مطلع الشهر الماضي بزيارة العراق وهي الأولى لحبر أعظم لبلاد الرافدين، انتهت دون أي حوادث في بلد غالبًا ما يشهد توترات أمنية وأعمال عنف.

و جال البابا فرنسيس، البالغ من العمر 84 عامًا، بين بغداد وأربيل، والموصل وقرقوش في شمال العراق الذي عانى لسنوات من الحرب الأهلية والجماعات الإرهابية، حاملًا قضية أحد أقدم الجماعات المسيحية في العالم.

المزيد من بوابة الوسط