حكومة الدبيبة تؤدي اليمين الدستورية.. المهمة الصعبة تبدأ

رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، (أرشيفية: الإنترنت).

أدى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة وتشكيل حكومته اليمين الدستورية في جلسة بمجلس النواب في طبرق اليوم الإثنين، لإدارة المرحلة الانتقالية المقررة حتى الانتخابات العامة المقبلة في ديسمبر 2021؛ فيما سيكون أمامه ملفات مهمة ينبغي حسمها خلال فترة لا تتجاوز 10 أشهر.

وجرت مراسم تأدية اليمين في المقر الموقت للبرلمان بطبرق، بعد نقلها من بنغازي التي كان مقرراً أن تشهد أداء اليمن وذلك لـ«اعتبارات لوجستية»؛ بينما نالت هذه الحكومة ثقة مجلس النواب في جلسة عقدت بمدينة سرت الأربعاء الماضي.

وستكون أمام حكومة الدبيبة مهمة التعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد، وانقطاع في التيار الكهربائي وتضخم ونقص السيولة المالية، إضافة إلى التحديات العسكرية المتمثلة في «ضمان رحيل 20 ألف من المرتزقة والمقاتلين الأجانب»، حسب وكالة «فرانس برس».

وجاء نص اليمين كالتالي: «أقسم بالله العظيم أن أؤدي مهام عملي بكل أمانة وإخلاص وأن أعمل على تحقيق أهداف ثورة 17 فبراير وأن أحترم مبادئ الإعلان الدستوري وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة وأحافظ على استقلال ليبيا ووحدة أراضيها». وفي الأثناء، يؤدي رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي اليمين أمام رئيس المحكمة العليا.

ملفات مهمة أمام الحكومة الجديدة 
ولم ينتظر الدبيبة تأدية اليمين لبدء العمل، فقد عقد السبت الماضي اجتماعا في مكتب رئيس الوزراء في طرابلس وافتتح المؤتمر الوطني لمكافحة فيروس كورونا، كما وعد بمعالجة سوء إدارة الجائحة. وفي اليوم ذاته أمر صناديق الاستثمار ومؤسسات مالية أخرى بتجميد جميع المعاملات حتى إشعار آخر.

وفيما يخص أزمة كورونا، فقد أكد الدبيبة خلال كلمته في المؤتمر الوطني لجائحة «كورونا»، السبت، على ضرورة توفير اللقاح وتوزيعه على الشعب، مؤكدا أن ليبيا تأخرت كثيرا في الوصول إليه.

وأشار إلى الاستقرار على طريقة توزيع اللقاح دون أية استثناءات «لأي ليبي أو مقيم وحتى من لديهم إقامة غير شرعية، لأن هذا الموضوع إنساني»، مضيفا: «لا بد من التفكير بطريقة مختلفة في إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد، فالشعب مستاء من الإجراءات التي اتخذت لمواجهة الجائحة». وأكد ضرورة ارتداء الكمامات، قائلا إنها ستكون إجبارية، «لأن ذلك أبسط ما يمكن الالتزام به في مواجهة الوباء الذي حصد أرواح شهداءً من رجال ونساء وشباب».

وعلى صعيد أزمة الكهرباء، سيكون أمام الحكومة استئناف المشاريع المتوقفة وبدء مشروعات جديدة لبناء محطات وصيانة أخرى، لمنع أزمة الانقطاع التي تصل إلى ذروتها في فصل الصيف، وعانى منها الليبيون كثيرا الضيف الماضي.

المزيد من بوابة الوسط