العدد 273 من جريدة «الوسط»: حكومة دبيبة أمام تحدي «الثقة».. ومساعٍ لإطلاق حملة تطعيم ضد «كورونا»

الصفحة الأولى من العدد 273 من جريدة «الوسط»، 11 فبراير 2021 (بوابة الوسط).

صدر اليوم الخميس، العدد 273 من جريدة «الوسط»، متضمنا تغطية شاملة لأحدث مستجدات المشهد الليبي، في أعقاب اختيار ملتقى الحوار السياسي بجنيف، السلطة التنفيذية الجديدة والموكل إليها الإعداد لفترة ما قبل الانتخابات المزمع إجراؤها في ديسمبر.

وفي صدارة تقاريرنا لهذا الأسبوع، نرصد ما تم إنجازه من خارطة طريق الحوار السياسي، إذ لم يتبق منها سوى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ومنحها الثقة من قبل مجلس النواب. ويسابق فريق الإدارة الانتقالية الجديدة الخطى قبل تاريخ 26 فبراير الجاري للتشاور حول تشكيل الحكومة في الوقت المحدد لها، تمهيداً لعرض برنامجها، وتقديمها لنيل الثقة من مجلس النواب في الموعد الذي رسمه الاتفاق السياسي في جنيف.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 273 من جريدة «الوسط»
وشدد أعضاء السلطة التنفيذية الجديدة في أول اجتماع افتراضي لهم، منذ انتخابهم، برئاسة رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي، وبحضور نائبيه عبدالله حسين اللافي وموسى الكوني، بالإضافة إلى رئيس الحكومة عبدالحميد دبيبة، على «أهمية توسيع دائرة التشاور مع أعضاء مجلس النواب وملتقى الحوار الوطني الليبي». وسط تساؤلات حول طريقة اختيار أعضاء الحكومة الانتقالية خلال الأيام المقبلة. تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات الجريدة.

منح الثقة لحكومة دبيبة
في سياق متصل، استبق رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، تحركات نواب آخرين لعقد جلسة مكتملة النصاب في إحدى المدن الليبية بدعوته أعضاء المجلس إلى جلسة تشاورية، يوم الإثنين المقبل، مشدداً على «عقدها بمقر المجلس في مدينة طبرق». وقال صالح إن «الجلسة ستخصص لوضع الترتيبات اللازمة للنظر في منح الحكومة الثقة فور تقديم تشكيلتها، لتتمكن من مباشرة المهام الملقاة على عاتقها»، حسب بيان نشر على الموقع الرسمي للمجلس ليل الإثنين. وبعد أيام قليلة من إعلان خسارته المنافسة على منصب رئيس المجلس الرئاسي، دعا رئيس مجلس النواب إلى إعطاء الفرصة للحكومة الموقتة برئاسة عبدالحميد دبيبة، التي ستقود البلاد نحو انتخابات عامة بنهاية العام، مؤكداً أن «البرلمان سيتخذ منها موقفاً إن حادت عن مهمتها».

مواجهة فيروس كورونا
إلى شؤون البلديات، حيث تحتل جهود مكافحة فيروس كورونا صدارة الأولويات، بحث مدير عام المركز بدر الدين النجار، هذا الأسبوع، مع مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية، وممثلي منظمة «يونسيف» في ليبيا التجهيز لحملة التطعيم ضد فيروس «كورونا المستجد». وأعلن النجار في يناير، اتخاذ إجراءات لضمان حجز كمية من اللقاحات تقدر بنحو 2.8 مليون جرعة، وهو ما يكفي لتطعيم 1.4 مليون شخص، وذلك ضمن مجموعة «كوفاكس» التي تشرف عليها منظمة الصحة العالمية، وسط دعوات إلى فرض غرامات مالية على غير الملتزمين باتباع الإجراءات الاحترازية. ومن جانبها، أعلنت شركة الخليج العربي للنفط رفع العزل الصحي الكامل عن حقل البيضاء، بعد اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 273 من جريدة «الوسط»
وفي الصفحات الاقتصادية، نطالع تقريرًا حول التحديات التي يحملها الملف الاقتصادي للسلطة التنفيذية الموقتة الموحدة، حال منحها الثقة من مجلس النواب، فوفق أرقام مصرف ليبيا المركزي، خسرت البلاد 180 مليار دولار بسبب إغلاقات المنشآت والموانئ النفطية، مما تسبب في وصول الدين العام إلى معدل قياسي تجاوز 270% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، في دولة تعتمد ميزانيتها على إيرادات النفط بنسبة 95%، كما قادت هذه الأوضاع إلى انكماش اقتصاد البلاد (الناتج الداخلي الخام) بنسبة 55%. وفي أحدث تقاريرها، رجحت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «إسكوا» ارتفاعا في معدلات التضخم وفاتورة الاستيراد ونسبة البطالة بين الليبيين كأعلى نسبة في المنطقة، بسبب تدهور أسعار النفط وانتشار جائحة «كورونا»، مقابل سيناريو متفائل بتحقيق نمو بـ3.1% العام 2021.

المزيد من بوابة الوسط