أبرز ما جاء في كلمة وليامز خلال الاجتماع الافتراضي مع أعضاء ملتقى الحوار السياسي

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز. (أرشيفية: الإنترنت)

عقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الثلاثاء، جولة جديدة عبر الإنترنت لأعضاء ملتقى الحوار السياسي، والتي أعلنت خلالها الممثلة الخاصة للأمين العام للبعثة الأممية نتائج التصويت على النسبة المطلوبة لاعتماد آلية اختيار السلطة التنفيذية الجديدة من قبل أعضاء الملتقى.

وأكدت وليامز في كلمتها أنه «لا يزال من الصعب» على المشاركين في الملتقى التوافق بشأن آلية اختيار السلطة التنفيذية وذلك بعدما صوت «صوت 36 مشاركاً لصالح نسبة الحد المقبول البالغة 61% مع نسبة تأييد بلغت 50%+1 على مستوى الإقليم، فيما صوت 14 مشاركاً لصالح نسبة الحد المقبول والبالغة الثلثين من أصل 50 صوتاً».

لجنة استشارية للتوافق على آلية اختيار السلطة التنفيذية
ومن أجل التغلب على مأزق التوافق بشأن آلية اختيار السلطة التنفيذية، نوهت وليامز إلى أنها تنوي «القيام بتشكيل لجنة استشارية من الأعضاء» في ملتقى الحوار السياسي «لتقديم المساعدة، على أمل أن تقرب وجهات النظر» بينهم حتى يتمكنوا «من إحراز تقدم ملموس» بشأن تحديد آلية اختيار السلطة التنفيذية الجديدة.

وشددت المسؤولة الأممية على أنه لن يسمح «لفوضى اختيار السلطة التنفيذية بالتأثير على هدفنا في إجراء الانتخابات الوطنية». ورأت أنه يتعين على المشاركين الآن التركيز «وبشكل ملح على إحراز تقدم في المادة 4 من خارطة الطريق، والتي تعد عنصراً لا غنى عنه لإجراء الانتخابات الوطنية بحلول التاريخ الذي» توافق عليه أعضاء ملتقى الحوار السياسي وأعلنوه «والتي تتعلق بإنشاء لجنة قانونية معنية بالترتيبات الدستورية.

تشكيل لجنة قانونية
وذكرت وليامز أعضاء ملتقى الحوار السياسي بأنها طلبت منهم قبل مغادرة تونس تقديم ترشيحاتهم لتشكيل اللجنة القانونية التي تلقتها البعثة، منوهة إلى أنها ستبلغ أعضاء الملتقى «بتشكيلة اللجنة في الأيام القليلة القادمة»، والتي لن يشارك فيها أعضاء الملتقى ممن سبق لهم الاشتراك في لجان أخرى.

كما شددت وليامز على أنه «لا مجال لإضاعة الوقت وتمييع الاستحقاقات التي تم التوافق عليها في خارطة الطريق»، مؤكدة أن العملية السياسية مستمرة وخاصة فيما يتعلق بإيجاد سلطة تنفيذية موحدة، وأيضا فيما يخص التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات في موعدها في 24 ديسمبر 2021.

ولتخطي العقبات، أعلنت وليامز عزم البعثة على تشكيل لجنة قانونية من أعضاء ملتقى الحوار «للعمل على استكمال الشروط وتمهيد الطريق أمام العملية الانتخابية، علاوة على نيتها عقد اجتماع للجنة مطلع العام المقبل».

اقتراح ببدء المرحلة التمهيدية يوم 21 ديسمبر
واقترحت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، أن يتبنى أعضاء ملتقى الحوار السياسي «من خلال التزكية» تعديلا لخارطة الطريق للمرحلة التمهيدية للحل الشامل ينص على أن تبدأ من يوم 21 ديسمبر الجاري. حيث «تنص خارطة الطريق» المعلنة من قبل البعثة في وقت سابق «في المادة الثالثة على أن المرحلة التمهيدية ستبدأ وقت الإعلان النهائي عن نتائج ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي عُقد في تونس في نوفمبر 2020».

الاجتماع القادم لأعضاء ملتقى الحوار السياسي يوم 21 ديسمبر
ونوهت وليامز إلى أن البعثة ستجتمع مع أعضاء الملتقى مرة أخرى «عبر الاتصال المرئي يوم 21 ديسمبر» كما ستعقد «اجتماع مباشر للجنة بالحضور الشخصي بعد بداية العام الجديد مباشرة»، للعمل «على تحديد الاختصاصات والجداول الزمنية».

وتابعت: «سنقوم بعد ذلك -عند إنشاء اللجنة- بإخطار مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة رسميا،ً بصفتهما المؤسستين المعنيتين بمعالجة الترتيبات الدستورية، بهذا التعديل على خارطة الطريق وإنشاء اللجنة القانونية».

وأوضحت وليامز أنها تقدمت بهذا الاقتراح بصفتها «الوسيط وفي سبيل الدفع بهذه العملية إلى الأمام والتفكر في حقيقة أننا بحاجة إلى إنهاء عملنا بالكامل ولا يمكننا وضع أية عقبات أمام العملية الانتخابية حتى تأخذ مجراها».

كما أكدت أنهم «في البعثة ملتزمون تمام الالتزام بإجراء الانتخابات»، مشيرة إلى أن رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، عماد السايح أطلعها خلال اتصال مباشر معه خلال اليومين الماضيين على زيارته إلى الشرق وجاهزية المفوضية ومتطلباتها وجداولها الزمنية»، استعدادا للانتخابات.

اجتماع اللجنة القانونية في يناير
ونوهت وليامز إلى تقديمها «إحاطة لمجلس الأمن اليوم في جلسة مغلقة على الساعة 5:00 مساء بتوقيت ليبيا». وأبلغت أعضاء ملتقى الحوار السياسي أنها ستبقى معهم «لفترة أطول بعض الشيء»، وسيكون بإمكانها عقد اجتماع اللجنة القانونية في شهر يناير.

وقالت وليامز «أنا ملتزمة تماماً. لقد غادر القطار المحطة في هذا المسار، ولا عودة في ذلك. التوقعات عالية على الصعيد الدولي، بيد أن الأهم من ذلك على صعيد الشعب الليبي، لذلك دعونا لا نخذلهم، فلنتحلّ بالفطنة ولنتطلع إلى الأمام ولنعمل معاً».

ودعت وليامز في ختام كلمتها أعضاء الملتقى إلى التوقف عن مقاضاة الماضي والتطلع إلى الأمام.

المزيد من بوابة الوسط