السفارة الأميركية عن اغتيال البرعصي: لا ينبغي التسامح مع إسكات أصوات النشطاء السلميين

الناشطة الراحلة حنان البرعصي. (أرشيفية: الإنترنت)

أكدت سفارة الولايات المتحدة الأميركية أنه «لا ينبغي التسامح مع إسكات أصوات النشطاء السلميين»، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«التقارير الإعلامية» التي تفيد باغتيال الناشطة الحقوقية حنان البرعصي، وحثت السلطات الليبية على «التحقيق في جريمة القتل هذه، وتقديم جميع المسؤولين عنها إلى العدالة».

وقالت السفارة في بيان: «نشعر بقلق بالغ ونتابع عن كثب التقارير الإعلامية التي تفيد بأن المحامية حنان البرعصي، التي سعت بهمة ونشاط لمحاربة الفساد في ليبيا، قد قُتلت اليوم في بنغازي»، مؤكدة في هذا السياق، «التزامها القوي بالسماح لجميع الليبيين، بمَن فيهم النساء والشباب بالتعبير عن آرائهم فيما يتعلق بمستقبل بلدهم».

وشددت على أن «جريمة القتل البشعة» تؤكد «أهمية إنشاء حكومة تكون مسؤولة أمام الشعب الليبي بدلاً عن السماح للفساد والقوة الغاشمة بإملاء مستقبل ليبيا»، وقالت: «مع التوصل لحل سياسي للصراع في ليبيا، يجب أن ينتهي الآن عهد الاعتداء على المدنيين الأبرياء بين مفقود وقتيل».

- منظمة العفو تدين اغتيال الناشطة حنان البرعصي وتطالب بتحقيق عاجل
-
اغتيال حنان البرعصي «عزوز برقة» ببنغازي

من جهة أخرى، أعربت السفارة عن «قلقها بشأن التقارير التي تفيد بأن ركاب الخطوط الجوية المسافرين من بنغازي إلى طرابلس قد احتُجزوا بشكل غير قانوني بعد وصولهم على متن إحدى أولى الرحلات التجارية التي تم استئنافها بين الشرق والغرب».

واغتِيلت البرعصي في وضح النهار في شارع 20 ببنغازي، أحد أكثر شوارع المدينة ازدحامًا. وتداول نشطاء على صفحات «فيسبوك» مقطعًا مصورًا يظهر اغتيال الناشطة.

محاولة خطف ابنة حنان البرعصي
وقبل يومين، حاول مسلحون خطف ابنة حنان البرعصي، ووفق شهود، أجبر المسلحون الابنة على النزول من سيارتها بطريق «الفرش» في منطقة فينيسيا ببنغازي، بعد أن أطلقوا رصاصتين في الهواء لترهيبها.

وأوضح أحد الشهود لـ«بوابة الوسط» أن أربعة شباب غير ملثمين حاملين أسلحة نزلوا من سيارة دفع رباعي، وقاموا بجر الفتاة وهي تصرخ «يبو يقتلوني».
وكتبت البرعصي بعدها على صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك»، أن مَن حاولوا خطف ابنتها ينتمون إلى الجيش، وأن ما حدث لن يخيفها.

المزيد من بوابة الوسط