البعثة الأممية: اعتقال مواطنين قادمين من الشرق إلى طرابلس يمثل «تخريبا لجهود حسن النية»

شعار بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت).

قالت البعثة الأممية في ليبيا إن اعتقال «جماعات مسلحة تعسفيا» مواطنين مسافرين من الشرق إلى طرابلس، يهدف إلى «تخريب جهود حسن النية لجمع الليبيين»، بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

وعبرت البعثة عن قلقها البالغ لاعتقال «جماعات مسلحة تعسفيا مواطنين من الشرق سافروا إلى طرابلس»، بين 1 و5 نوفمبر الجاري، لافتة إلى متابعة شخص واحد على الأقل خلال وصوله إلى طرابلس ثم القبض عليه، «ويزعم أن آخرين اعتقلوا في المطار عند وصولهم أيضا».

وفيما رحبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بقرار هيئة الطيران المدني في 4 نوفمبر الجاري، السماح باستئناف الرحلات الجوية لجميع مطارات المنطقة الجنوبية الليبية، أكدت البعثة أن جميع المواطنين الليبيين لهم الحق في حرية التنقل، وأن أي تجاوز غير قانوني لهذا الحق يعد انتهاكا خطيرا لالتزامات ليبيا بموجب القانون الدولي.

«داخلية الوفاق» تدين القبض على مواطنين قادمين من المنطقة الشرقية عبر مطار معيتيقة

وقالت البعثة في بيان اليوم، إن قرار السماح باستئناف الرحلات الجوية لجميع مطارات المنطقة الجنوبية الليبية، جاء «نتاج الثقة التي بنيت نتيجة اتفاق وقف إطلاق النار في 23 أكتوبر الماضي، ومتابعة محادثات اللجنة العسكرية المشتركة في غدامس في 2-4 نوفمبر».

والجمعة أعربت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، اليوم الجمعة، عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات «القبض على مواطنين قادمين من المنطقة الشرقية عبر مطار بنينا إلى مطار معيتيقة الدولي».

وقالت الوزارة في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»: «إن هذه الأفعال التي ترتكبها مجموعة من الأشخاص لخدمة مصالح ومآرب شخصية لهم لا تمثل حكومة الوفاق الوطني ولا تخدم الصالح العام للبلاد».

المزيد من بوابة الوسط