إقفال كافة أقسام «بني وليد العام» بعد تخريب المبنى الإداري بالمستشفى

آثار إطلاق النار على جدران المبنى الإداري بمستشفى بني وليد العام. الأحد 1 نوفمبر 2020. (بوابة الوسط)

قال رئيس قسم الإسعاف والطوارئ بمستشفى بني وليد العام، أسامة الغزالي لـ«بوابة الوسط» إن إدارة المستشفى قررت إقفال كافة الأقسام الطبية بعد تعرض المبني الإداري بالمستشفى للتخريب وإضرام النيران فيه للمرة الثانية والاعتداء على العناصر الإدارية والعناصر الطبية والمساعدة أثناء فترة الدوام الرسمي.

وأوضح الغزالي أن هناك «مجموعة مسلحة اقتحمت ظهر اليوم (الأحد) المبنى الإداري بالمستشفى وقامت بترويع وتخويف الموظفين الإداريين والعناصر الطبية والطبية المساعدة وأجبروهم على الخروج من المبنى بقوة السلاح ومن ثم قاموا بالرماية على المكاتب وإشعال النار بداخل المكاتب».

وذكر الغزالي أن هذه العمليات التخريبية وإضرام النار داخل المبنى الإداري للمستشفى جاء في ظل غياب تام للجهات الأمنية التي قال إنها «غير قادرة على حماية المستشفى والموظفين‎» العاملين فيه.

- حرق مبنى الإدارة وإطلاق نار داخل مستشفى بني وليد العام
- اعتداء على مقر فرق التقصي والاستجابة السريعة في بني وليد

وفي تصريح سابق إلى «بوابة الوسط» اليوم، حمل مدير عام المستشفى، محمد المبروك، كافة الجهات الأمنية والمجلسين البلدي والاجتماعي لقبائل ورفلة مسؤولية حرق المبنى الإداري للمستشفى من قبل من وصفهم بـ«المخربين». مطالبا بضرورة تسليمهم إلى مديرية الأمن بالمدينة.

كما تعرض مقر فرق التقصي والاستجابة السريعة في بني وليد للهجوم والاعتداء اللفظي على أعضاء الفرق وإطلاق الرصاص مما أدى إلى إصابة السيارة الخاصة بالفرق ظهر اليوم الأحد، في ظل غياب تام للجهات الأمنية والمسؤولة داخل بلدية بني وليد.

وقال المكتب الإعلامي للجنة الطوارئ الصحية في بني وليد لـ«بوابة الوسط» إن الهجوم نفذه «أشخاص عندهم وفيات بسبب فيروس كورونا لعدم وجود مراكز عزل وامتناع مراكز المدن الأخرى استقبالهم».

آثار إطلاق النار على جدران المبنى الإداري بمستشفى بني وليد العام. الأحد 1 نوفمبر 2020. (بوابة الوسط)
سيارات الإطفاء أثناء إخماد النيران بالمبنى الإداري بمستشفى بني وليد العام. الأحد 1 نوفمبر 2020. (بوابة الوسط)
آثار إطلاق النار على جدران المبنى الإداري بمستشفى بني وليد العام. الأحد 1 نوفمبر 2020. (بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط