المغرب تعلن تأييدها لاتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا وتعتبره «تطورا إيجابيا جدا»

بوريطة مع رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح, 24 أكتوبر 2020. (الإنترنت)

أعلنت المغرب على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، تأييده اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعت عليه الأطراف الليبية الجمعة بجنيف، معتبرا إياه «تطورا إيجابيا جدا».

وقال بوريطة في لقاء صحفي مشترك مع رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، عقب مباحثاتهما بالرباط أمس، إن المملكة المغربية تهنئ الأطراف الليبية على التوقيع على وقف إطلاق النار الذي يمثل «خبرا سارا جدا»، وتهنئ الأمم المتحدة على هذا «المكسب الجديد» وتدعو الجميع إلى احترام مقتضياته لأن من شأنها خلق الجو للتقدم نحو الحل السياسي، مشيرا إلى أن هناك ترابطا بين ما يحدث على أرض الواقع وبين التقدم المسجل في النقاشات السياسية الجارية، وفق وكالة الأنباء المغربية.

وأضاف بوريطة، أن هناك دينامية إيجابية على كافة المستويات، سواء على مستوى الحوار السياسي أو على مستوى تطبيق المادة 15 أو على مستوى وقف إطلاق النار، وهذا «أمر جد مشجع»، موضحا أن الحوار الليبي الذي احتضنته مدينة بوزنيقة، شكل تطورا نوعيا باعتباره تم بين الليبيين دون أي حضور خارجي أو تدخل، حيث تحكم الليبيون في تكوين الوفود والأجندة وقواعد الحوار ومخرجاته وكيفياته.

البعثة الأممية تعلن توقيع اللجنة العسكرية «5+5» اتفاق وقف إطلاق نار دائم
نص اتفاق وقف إطلاق النار الدائم.. إخلاء خطوط التماس وتشكيل قوة عسكرية مشتركة

وعبر بوريطة عن تثمين المملكة لكل المواقف والمبادرات التي اتخذها رئيس مجلس النواب الليبي، والتي «خلقت نوعا من الدينامية الإيجابية في ليبيا والسير بها نحو حل للأزمة التي يعيشها الشعب الليبي منذ سنوات، فضلا عن تفاعله الإيجابي منذ البداية مع الحوار الليبي الذي احتضنته مدينة بوزنيقة»، والذي كان أول لقاء بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي يثمر نتائج إيجابية، ودعمه التام ومتابعته لمجرياته ومواكبته لمخرجاته الإيجابية.

ولفت بوريطة إلى أن زيارة صالح إلى المغرب تأتي في إطار التواصل الدائم للمملكة المغربية مع الليبيين من منطلق توجهها الدائم لكل الليبيين، وفق تعليمات ملك المغرب، ولتقديم الدعم اللامشروط لكل ما من شأنه أن يدفع بليبيا نحو الحل.

المزيد من بوابة الوسط