علق المندوب الروسي بالأمم المتحدة في نيويورك فاسيلي نيبيزيا، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة في مناسبة تولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن الدولي، خلال أكتوبر الجاري، على عدم سماح بلاده لرئيس لجنة العقوبات بمجلس الأمن جنتر ستر، نشر تقرير دولي يفضح أسماء الدول والجهات المنتهكة لقرارات حظر السلاح المفروض على ليبيا.
وعن أسباب رفض روسيا نشر التقرير، قال نيبيزيا: «لأن نشره سيكون سابقة في المجلس، كما أننا تحدينا النتائج التي توصل إليها هذا التقرير، ولأن تلك النتائج جرى تسريبها للصحافة عمدًا قبل تقديمه بشكل رسمي».
وفشلت ألمانيا نهاية سبتمبر في تحصيل موافقة روسيا والصين على نشر تقرير موقت لخبراء الأمم المتحدة المكلفين مراقبة حظر الأسلحة على ليبيا.
ومن المقرر أن ينعقد اجتماع وزاري بشأن ليبيا عبر دائرة تلفزيونية في الخامس من أكتوبر الحالي على هامش الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة برئاسة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، وأمين عام المنظمة أنطونيو غوتيريس، ومشاركة جميع أطراف مؤتمر برلين الأول في 19 يناير 2020، وهم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا ومصر وإيطاليا والإمارات والجزائر والكونغو، و4 منظمات دولية وإقليمية.
ويأتي الاجتماع الدولي بعدما شهدت الأسابيع الأخيرة عودة المحادثات بين أطرف الأزمة الليبية إلى المغرب وسويسرا ومصر، فيما تتواصل أشغال الجولة الثانية من المشاورات في بوزنيقة المغربية بعد تعثرها عدة مرات منذ الجمعة للاتفاق على المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية بهدف توحيدها.
وتأكيدًا على «محورية عقيلة صالح رئيس مجلس النواب في مساعي التقريب بين طرفي الصراع الليبي، حذف الاتحاد الأوروبي الجمعة اسمه من القائمة السوداء للأشخاص الذين يفرض عليهم عقوبات، بهدف تشجيع جهود السلام وضمان دور محوري للاتحاد في أي تسوية بطريق التفاوض في ليبيا».
نائب المندوب الألماني: 4 نقاط مهمة وراء عقد اجتماع وزاري بشأن ليبيا الإثنين المقبل
اما دوليًّا فإن الأمم المتحدة لازالت تبحث عن مبعوث جديد إلى ليبيا بدلًا عن اللبناني غسان سلامة الذي استقال في مارس الماضي، الذي تعطل اختياره بسبب خلافات أفريقية أميركية حول تسمية مرشحين للبعثة.
تعليقات