الحكومة البريطانية تعلق على إجراء امتحان لطلبة «الطب» ببنغازي بعد انقطاع الكهرباء

طلبة أولى طب بشري في بنغازي يؤدون الامتحان على ضوء النقالات بعد انقطاع الكهرباء, 15 سبتمبر 2020. (الإنترنت)

علقت الدبلوماسية والناطقة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، روزي دياز، اليوم الأحد، على واقعة إجراء طلبة بكلية الطب البشري بجامعة العرب الطبية في مدينة بنغازي، امتحانهم قبل أيام على ضوء الهواتف النقالة بعد انقطاع التيار الكهربائي فور بدء الامتحان بدقائق.

وقالت دياز عبر حسابها على موقع «تويتر» بعد مشاركة صورة لقاعة الامتحان «تم تداول هذه الصورة بشكل كبير على مواقع التواصل. إنها صورة مشرّفة لطلبة كليّة الطب في بنغازي ولكنّها تعكس أيضا التحديات الكبيرة التي يواجهها الليبيون، والتي هم في غنى عنها!»، داعية إلى العمل «على أن يتمكن هؤلاء من الوصول إلى الخدمات الأساسية»، مشددة على أن «إيجاد حل سياسي للأزمة ضروري لإنهاء هذه المعاناة».

طلبة أولى طب بشري في بنغازي يؤدون الامتحان على ضوء النقالات بعد انقطاع الكهرباء

وفي 15 سبتمبر الجاري أجرى طلاب السنة الأولى بكلية الطب البشري بجامعة العرب الطبية في مدينة بنغازي، امتحان مادة الكيمياء الحيوية للجزء الأول من العام الدراسي، على ضوء الهواتف النقالة بعد انقطاع التيار الكهربائي فور بدء الامتحان بدقائق.

ولقيت الواقعة ردود فعل محلية منددة بالفساد وتقاعس الهيئة العامة للكهرباء بالحكومة الموقتة والشركة التابعة لها في التعامل مع الموقف واستثناء الجامعة من ساعات طرح الأحمال المبرمجة يوميا بسبب عجر توليد الطاقة.

الامتحان مؤجل منذ مارس
وقال أحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة لـ«بوابة الوسط» يومها إن الامتحانات كانت مؤجلة منذ شهر مارس بسبب جائحة «كورونا» مشيرا إلى أن الجامعة «طوال هذه الأشهر كانت تحدد موعدا للامتحان ثم تقوم بتأجيله، إلى أن أعلنت موعد الامتحان» مطلع الشهر الجاري.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه: «نعلم أن الظروف سيئة للغاية، إلا أن تأجيل المادة أصبح مؤرقا للجميع طلبة وهيئة تدريس، أو حتى من أجل بدء الجزء الثاني من العام الدراسي الذي سيكون عبر الإنترنت».

الجامعة لم تقم بتشغيل المولدات
وقال الطالب محمد عبدالله، إلى «بوابة الوسط»: «بعد بدء الامتحان بعشر دقائق انقطعت الكهرباء، مما سبب لنا ربكة واضطرابا، خصوصا أن الامتحان كان صعبا للغاية». مضيفا أن أعضاء هيئة التدريس اضطروا إلى توزيع عدد كبير منهم على عدد من القاعدات بسبب زيادة أعداد الطلاب.

وقالت الطالبة سهام لـ«بوابة الوسط»: «لا نعرف لماذا لم يقوموا بتشغيل المولدات الكهربائية، اكتفوا بطلب تشغيل نقالاتنا وانتهى الامتحان ونحن يد ممسكة بالنقال ويد تكتب، ناهيك بالتوتر ودرجة الحرارة المرتفعة».

المزيد من بوابة الوسط