الخارجية الإيطالية: قرار السراج ينم عن مسؤولية كبرى في مرحلة حرجة

السراج (يمين) يلتقي وزير الخارجية الإيطالي، لويغي دي مايو (وسط يسار) في طرابلس، 1 سبتمبر 2020. (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي)

رأت إيطاليا أن إعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، نيته تسليم السلطة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر المقبل، «ينم عن مسؤولية كبرى في مرحلة حرجة».

وأعلن السراج في خطاب وجهه إلى الليبيين لمناسبة ذكرى يوم الشهيد، الأربعاء الماضي، «رغبته الصادقة»» تسليم مهام منصبه إلى سلطة جديدة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر المقبل، داعيًا لجنة الحوار وهي الجهة المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة إلى «الاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية في الإسراع بتشكيل هذه السلطة لضمان الانتقال السلمي والسلس».

اقرأ أيضًا: السراج يعلن رغبته تسليم مهام منصبه لسلطة جديدة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان نقتله وكالة «آكي» الإيطالية، أمس الجمعة، «أحطنا علمًا بأن السراج أعلن عزمه على ترك منصبه نهاية أكتوبر، ليفسح المجال أمام قيام سلطة تنفيذية جديدة»، التي «ينبغي لها أن تطلق مفاوضات في إطار الحوار السياسي الليبي، برعاية الأمم المتحدة».

وخلص بيان الوزارة إلى القول: «إن هذا قرار ينم عن مسؤولية كبيرة، في مرحلة حرجة من تاريخ ليبيا» على حد تعبيره.

وخلال خطابه، عدد السراج عراقيل وُضعت في طريق حكومته منذ تشكيلها لأول مرة نهاية العام 2015 بمقتضى اتفاق الضخيرات، قائلًا إن «الحكومة لم تكن تعمل في أجواء طبيعية ولا حتى شبه طبيعية منذ تشكيلها، بل واجهت «المكائد والمؤامرات داخليًّا وخارجيًّا منذ يومها الأول».

واتهم «أطرافًا» لم يسمها بالعمل على عرقلة الحكومة بشكل لافت ومتكرر، مؤكدًا أن كل هذه الأمور «جعلت الحكومة تواجه صعوبات وعراقيل جمة في أداء واجباتها على النحو الأمثل».

المزيد من بوابة الوسط